النجوم البرتغاليون يسطعون في سماء البريميرليغ بأهداف في شباك التألق

النجوم البرتغاليون يسطعون في سماء البريميرليغ بأهداف في شباك التألق

15 فبراير 2021
نيتو لاعب فريق وولفرهامبتون (Getty)
+ الخط -

أكد نادي وولفرهامبتون عودته القوية في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن حقق فوزا جديدا على ملعب "سانت ميري" بنتيجة (2-1) أمام ساوثهامبتون، الذي بدوره هُزم في المباراة السادسة على التوالي منذ آخر فوز له على ليفربول.

ويدين وولفرهامبتون بهذا الفوز لنجمه البرتغالي الشاب بيدرو نيتو، الذي سجل هدف الانتصار في الدقيقة الـ(66) بمجهود فردي رائع، بعد أن خادع دفاع ساوثهامبتون، خاصة العملاق يانيك فيسترغارد، ليضع بعد ذلك الكرة في الزاوية الضيقة للحارس أليكس مكارثي، الذي لم يكن ينتظر تلك التسديدة.

وجاء تألق نيتو في هذه المباراة إلى جانب روبين نيفيس مسجل الهدف الأول من علامة الجزاء، وكذلك الحارس روي باتريسيو الذي أنقذ وولفرهامبتون من أهداف محققة، ليؤكد التألق المستمر لنجوم المنتخب البرتغالي في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، والذي يصنفه الخبراء أفضلَ جيل في تاريخ الكرة البرتغالية.

ويظل برونو فيرنانديز الاسم الأبرز حالياً في البريميرليغ، نظراً للمستوى الكبير الذي يقدمه هذا اللاعب مع فريقه مانشستر يونايتد، حيث قاده بأهدافه وتمريراته الحاسمة إلى المنافسة على الألقاب المحلية والدوري الأوروبي في آخر موسمين، وتألق لاعب الوسط بهدف عالمي على طريقة زيدان خلال لقاء وست بروميتش، على ملعب "ذا هاوثورنس"، في إطار لقاءات الجولة الـ24.

كما أن الجار مانشستر سيتي يمتلك 3 لاعبين يعدون من العناصر التي لا يمكن للمدير الفني بيب غوارديولا الاستغناء عنها، على غرار الظهير الأيمن جواو كانسيلو، ولاعب الوسط بيرناردو سيلفا الذي عوض بنجاح غياب البلجيكي كيفن دي بروين، إضافة إلى المدافع الجديد روبين دياز، الذي استطاع سد النقص الذي كان يعاني منه الفريق السماوي في الخط الخلفي.

ويضم نادي ليفربول بدوره لاعباً برتغالياً متألقاً، وهو المهاجم دييغو جوتا الذي أبهر جماهير "الريدز" ببدايته القوية مع الفريق، خاصة بعد تسجيله "هاتريك" في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها كبحت انطلاقته القوية وخلطت حسابات مدربه الألماني يورغن كلوب.

وتعول الجماهير البرتغالية على هذا الجيل، مع خبرة النجم الأول كريستيانو رونالدو، لقيادة هذا المنتخب للمحافظة على لقب أمم أوروبا الذي أحرزه المنتخب البرتغالي عام 2016 في فرنسا، وكذلك المنافسة على لقب مونديال قطر 2022.

المساهمون