الميركاتو يسير في الاتجاه المعاكس بين الكالتشيو والبريمييرليغ
- قامت الأندية الإيطالية بصفقات بارزة مثل تعاقد إنتر ميلان مع جون ستونز ومانويل أكانجي، ونابولي مع راسموس هويلوند، مما يعكس رغبتها في تعزيز صفوفها بلاعبين ذوي خبرة.
- تستمر الأندية الإيطالية في البحث عن صفقات جديدة لتعزيز فرقها بموارد مالية محدودة، مثل محاولات روما لضم كرنسيو سمرفيل وسعي يوفنتوس لضم جوشوا زيركزي.
يشهد الميركاتو الصيفي، بين الدوريين الإيطالي والإنكليزي تحولاً بارزاً هذا الموسم، بما أن الأندية الإيطالية تُقبل على التعاقد مع لاعبين من أندية إنكليزية بعدما كانت الفرق الإنكليزية تختار أفضل لاعبيها من الكالتشيو. فأهم الصفقات التي قامت بها الفرق الإيطالية لحدّ الآن كانت من البريمييرليغ، وهذا لا يعني تحسناً في الوضع المالي للفرق الإيطالية بل هي تصطاد العناصر التي تُعاني من أزمات مع الفرق الإنكليزية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي الواقع، إن غياب النجوم عن الكالتشيو جعل الفرق الإنكليزية توجّه بوصلتها نحو دوريات أخرى، تتوفر فيها عناصر أكثر تميزاً فردياً خاصة وأن العديد من اللاعبين الذين رحلوا إلى الدوري الإنكليزي في الموسم الماضي، فشلوا في إظهار جدارتهم باللعب في إنكلترا، مثل الهولندي تيجاني ريندرز الذي رحل عن ميلان في اتجاه مانشستر سيتي ولكنه فشل في الفوز بمكان أساسي، مع الفريق وبات قريباً من الرحيل، رغم أن السيتي دفع قرابة 50 مليون يورو للتعاقد معه. وقد فاز تشلسي بأبرز لاعبي الدوري الإيطالي، وهو المدافع ماركو باليسترا، الذي كان محل منافسة بين يوفنتوس وإنتر ميلان، لكن العرض المالي للنادي اللندني كان حاسماً.
وأصبح محور دفاع إنتر ميلان مكوناً من ثنائي سبق له اللعب لمانشستر سيتي، فبعدما فعّل "نيراتزوري" خيار شراء عقد المدافع السويسري مانويل أكانجي، ضمّ الفريق المدافع الإنكليزي جون ستونز الذي يُعتبر أهم صفقات الفريق في الميركاتو الحالي بما أنه يملك خبرة كبيرة وكان حاضراً مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة. وحاول إنتر ميلان التعاقد مع مدافع آخر من الدوري الإنكليزي وهو الأرجنتيني كرستيان روميرو من نادي توتنهام ولكنه واجه منافسة قوية من أتلتيكو مدريد الذي قدم عرضاً أفضل منه.
كما فعّل نادي نابولي خيار شراء عقد المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند من مانشستر يونياتد والمدرب ماسيمو أليغري يعتمد عليه لقيادة هجوم الفريق في الموسم الجديد، معتبراً أنه من بين أفضل الأسماء في الفريق، كما أن نابولي قدم عرضاً إلى نادي تشلسي من أجل التعاقد مع المدافع الفرنسي ينوا بدياشيلي، ذلك أن اللاعب يُوجد خارج حسابات النادي اللندني ولهذا يرغب نابولي في ضمّه ليمنحه فرصة جديدة ويدعم في الآن نفسه دفاعه الذي يعاني من كثرة الإصابات التي تحد من فرص الفريق في التألق، كما استعاد نادي الجنوب الإيطالي، المهاجم لورنزو لوكا بعد تجربة مع فريق نوتنغهام فورست. كما يستهدف نابولي التعاقد مع مهاجم أرسنال، غابرييل جيسوس الذي خرج من حسابات المدرب الإسباني مايكل أرتيتا ولا يعتمد عليه بعدما تعرض لإصابة أضعفت فرصه في المشاركة مع الفريق.
وبادر نادي فيورنتينا بالتعاقد مع المدافع الروماني رادو دراغوسين، قادماً من نادي توتنهام بعدما فشل في إثبات أنه يستحق اللعب للفريق وقد كان من بين أولى الصفقات في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي، فقد استغل النادي الإيطالي معاناة اللاعب في إقناع المدرب روبرتو دي زيربي وضمّه إلى صفوفه ذلك أن الروماني يملك خبرة بالدوري الإيطالي ولعب سابقاً في العديد من الأندية مثل سامبدوريا ويوفنتوس. وضمّ فيورنتينا لاعباً آخر من الدوري الإنكليزي، وهو أليخاندرو خيمنيز الذي لعب في الموسم الماضي لفريق بورنموث، وقد نشأ في ريال مدريد الإسباني الدي أعاره إلى نادي ميلان قبل أن يرحل إلى الدوري الإنكليزي، كما انضم الإنكليزي جاي روبنسون معاراً إلى فريق مونزا قادماً من شاوثمبتهون.
ودفع نادي كومو مبلغاً مالياً مهماً من أجل إقناع تشلسي بالموافقة على رحيل المدافع تريفوه تشالوباه، بعد 18 موسماً قضاها مع البلوز". وهي واحدة من أهم الصفقات في الدوري الإيطالي إلى حدّ الآن وتؤكد أن النجوم الذين خرجوا من حسابات تشلسي يمكنهم أن يقدموا الإضافة إلى الفرق الإيطالية، بما أن النادي الإنكليزي يملك عدداً كبيراً من اللاعبين ولهذا يُرحب برحيل العديد منهم.
وقد تشهد الأيام المقبلة صفقات جديدة؛ ذلك أن نادي روما حاول التعاقد مع الهولندي كرنسيو سمرفيل قادماً من ويستهام ولكن عرض الهلال السعودي كان أفضل بكثير ولهذا فشل النادي الإيطالي في استقدامه، كما أن يوفنتوس يحاول الحصول على توقيع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي تألق سابقاً مع نادي بولونيا ولكن مدرب مانشستر يونايتد لا يعتمد عليه كثيراً منذ الموسم الماضي. ومن المتوقع أن ترفع الفرق الإيطالية من مفاوضاتها مع الأندية الإنكليزية بحثاً عن العناصر التي خرجت من الحسابات لتدعم صفوفها، بما أن وضعها المالي لا يسمح بضمّ لاعبين في صفقات مكلفة مالياً.