المغرب ينافس إسبانيا على تنظيم مونديال الأندية 2029 وتقرير يكشف حظوظه
استمع إلى الملخص
- المملكة تمتلك ثمانية ملاعب دولية، مع مشروع لملعب جديد يتسع لـ 115 ألف مقعد، مما يعكس جاهزيتها لاستضافة البطولات العالمية، بالإضافة إلى قاعدة جماهيرية كبيرة قد تدعم ملفها.
- استضافة مونديال الأندية 2029 ستكون تحضيراً لكأس العالم 2030، مما يمنح المغرب إشعاعاً رياضياً عالمياً، ويعزز مكانته في الساحة الرياضية الدولية.
يستعد المغرب للترشح رسمياً، لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية عام 2029 بنظامها الحديد، قبل عام من تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، إذ سيجد نفسه هذه المرة في منافسة بلدان عالمية، في مقدمتها إسبانيا، التي ترغب بدورها في استضافة الحدث العالمي.
ووفقاً لما كشفته صحيفة ماركا الإسبانية، الثلاثاء، فإن المملكة المغربية تطمح لاستثمار موقعها الجغرافي، وبنيتها التحتية الرياضية، وخبرتها في تنظيم البطولات القارية والعالمية، من أبرزها كأس أمم أفريقيا 2025، من أجل تعزيز ملفها لنيل شرف استضافة مونديال الأندية بمشاركة 32 نادياً تمثل مختلف القارات الخمس، دون أن تستبعد الصحيفة نفسها قدرة المغرب على كسب التحدي، لا سيما وجود قاعدة جماهيرية مهمة قد تحفّز الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على ترجيح كفته في الصراع مع إسبانيا.
وأفاد مصدر مسؤول بالاتحاد المغربي، اليوم الأربعاء، لـ "العربي الجديد"، والذي رفض ذكر اسمه، بأن المغرب جاهز لاستضافة مختلف البطولات العالمية، نظراً لتطور بنيته التحتية الرياضية، وأيضاً امتلاكه فنادق مصنفة وشبكة طرق مهمة، وتابع: "نمتلك حالياً ثمانية ملاعب تستجيب للمعايير الدولية، مع احتمال رفع عدد الملاعب إلى تسعة، عند الانتهاء من مشروع ملعب بنسليمان في الموعد المحدد. والذي يتسع لـ 115 ألف مقعد، بالإضافة إلى أن المغرب بلد شغوف بكرة القدم، ما يعني أن البطولة العالمية ستشهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً".
واعتبر المصدر أن نسخة 2029 لمونديال الأندية ستكون بمثابة بطولة عالمية مصغرة، تحضيراً لتنظيم كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، فضلاً عن أهمية هذا الحدث في منح إشعاع رياضي للمملكة. وجدير بالذكر أن المغرب سيستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 ديسمبر/ كانون الأول المقبل و18 يناير/ كانون الثاني 2026.