المغربي أبو خلال يقترب من العودة إلى فرنسا

30 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:33 (توقيت القدس)
أبو خلال في ملعب غراند تورينو، 27 ديسمبر 2025 (ماركو كانونييرو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يقترب زكرياء أبو خلال من العودة إلى الدوري الفرنسي عبر نانت، في خطوة تهدف لاستعادة بريقه بعد فترة صعبة مع تورينو الإيطالي، حيث يسعى النادي لتعزيز هجومه في الميركاتو الشتوي.
- يُعتبر أبو خلال خياراً استراتيجياً لنانت، بفضل خبرته في الدوري الفرنسي وقدرته على التأقلم السريع، مما يعزز فرص الفريق في الهروب من مناطق الخطر.
- الصفقة تمثل مزيجاً من المخاطرة المحسوبة والرهان المدروس، مع خيار الشراء الذي يتيح لنانت تقييم اللاعب على المدى المتوسط.

يقترب المغربي زكرياء أبو خلال (25 عاماً) من العودة إلى فرنسا في عنوان يلخص ملامح مرحلة جديدة بمسيرة مهاجم يبحث عن استعادة بريقه، بعدما بات اللاعب الدولي على أعتاب مغادرة تورينو الإيطالي صوب نانت، على سبيل الإعارة، في خطوة تحمل أبعاداً فنية ورياضية لكلا الطرفين مع اقتراب النصف الثاني من الموسم.

ويضع نادي نانت الدولي المغربي ضمن أولوياته الهجومية في الميركاتو الشتوي، وفقاً لما ورد في مجلة ليكيب الفرنسية، أمس الاثنين، إذ يستند إلى قناعته بأن اللاعب يمتلك تجربة سابقة ناجحة في الدوري الفرنسي وقدرة على إحداث الفارق سريعاً. ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس، لأنه يقاتل للهروب من مناطق الخطر، ويبحث عن عناصر تجمع بين الجاهزية والمعرفة بأجواء "الليغ 1".

ويستعد أبو خلال لفتح صفحة جديدة بعد فترة صعبة في الدوري الإيطالي، لم يحصل خلالها على دقائق لعب كافية مع تورينو، رغم توقيعه عقداً طويل الأمد الصيف الماضي. ويأمل اللاعب أن تمنحه الإعارة فرصة استعادة الإيقاع التنافسي، خصوصاً أنه سبق له التألق بقميص تولوز، عندما صنع اسمه بوصفه أحد المهاجمين القادرين على الجمع بين السرعة والحسم.

ويراهن نانت على أن عودة المغربي أبو خلال إلى فرنسا ستوفر للفريق حلولاً هجومية افتقدها هذا الموسم، سواء عبر اللعب على الأطراف أو في العمق. ويُنظر إلى الصفقة بوصفها مزيجاً بين مخاطرة محسوبة ورهان مدروس، خاصة مع تضمين خيار الشراء الذي يمنح النادي هامشاً لتقييم اللاعب على المدى المتوسط.

ويستند المشروع الفني لنانت إلى ضخ دماء جديدة دون المساس بتوازن المجموعة، وهو ما يفسر استقدام أسماء تملك خبرة البطولات الأوروبية. وفي هذا السياق، يُعد أبو خلال لاعباً مناسباً لطموحات الفريق، لما يمتلكه من مرونة تكتيكية وقدرة على التأقلم السريع مع متطلبات المدربين.

ويبحث اللاعب المغربي بدوره عن استقرار كروي يعيده إلى الواجهة، سواء على مستوى النادي المنشود أو المنتخب، خاصة أن المنافسة تشتد على المراكز الهجومية. وتبقى العودة إلى بطولة يعرفها جيداً خطوة منطقية لإعادة بناء الثقة ورفع النسق البدني والفني، قبل أشهر قليلة من موعد كأس العالم 2026.

وينتظر الشارع الرياضي الفرنسي حسم الصفقة رسمياً، وسط توقعات بأن تشكّل إضافة نوعية لفريق نانت في سباق البقاء. وبين رغبة اللاعب في إثبات ذاته وحاجة النادي إلى حلول عاجلة، يبدو أن طريق المغربي أبو خلال نحو العودة إلى فرنسا بات أقرب من أي وقت مضى.