المساكني يطرق أبواب العودة للترجي بمكاسب مشتركة

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:31 (توقيت القدس)
المساكني (بالأحمر والأصفر) في ملعب رادس، 25 فبراير 2012 (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يوسف المساكني، نجم منتخب تونس، يستعد للعودة إلى الترجي التونسي في صفقة انتقال حرّ بعد انتهاء عقده مع العربي القطري، ليعوض غياب الجزائري يوسف بلايلي المصاب.
- الصفقة تعزز فرص الترجي في المنافسات المحلية والقارية، خاصة دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق للاستفادة من خبرة المساكني الذي ساهم سابقاً في تحقيق إنجازات أفريقية.
- المساكني يطمح للمشاركة في كأس العالم 2026، بعد غيابه عن البطولات الأخيرة، مع تأكيد مدرب تونس على إمكانية عودته للمنتخب.

يستعد نجم منتخب تونس لكرة القدم، يوسف المساكني (35 عاماً)، للعودة إلى فريقه السابق الترجي التونسي، في صفقة انتقال حرّ، ذلك أن "النمس" لم ينضمّ إلى فريق جديد منذ نهاية العقد الذي كان يربطه بفريق العربي القطري، وقد رحل المساكني عن "الأحمر والأصفر" في شتاء عام 2023 وانضمّ إلى نادي الدحيل قبل أن يخوض تجارب مختلفة، منها الانضمام إلى فريق أوبن البلجيكي في عام 2018 مُعاراً. وقد تألق في التجربة القطرية وترك بصمته بوضوح وساهم في إقبال الأندية القطرية على التعاقد مع أسماء تونسية.

وأكد مدرب الترجي، ماهر الكنزاري، في تصريحات إعلامية، أنّ لاعباً مثل المساكني لا يمكن إلّا أن يكون مرحباً به في أي فريق، وأنه بوصفه مدرباً يحلم بوجود لاعب في قدراته ضمن صفوف الفريق. ورغم أن الكنزاري، لم يكن قاطعاً في تأكيد عودة المساكني إلى الفريق مجدداً، إلا أن عديد المصادر تؤكد حصول الاتفاق مع الترجي على عقد لمدة موسم ونصف الموسم، إذ يبدو الخيار الأول لإدارة النادي لتعويض الجزائري يوسف بلايلي الذي تعرض إلى إصابة في الرباط الصليبي أنهت موسمه مع الفريق، وهو غياب سيكون مؤثراً بما أنه كان يصنع الفارق باستمرار في مختلف المباريات محلياً أو قارياً.

وتبدو الصفقة مفيدة للطرفَين؛ فالترجي وبحكم أنه يملك في صفوفه عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب، في حاجة إلى لاعب تونسي بمستوى عالٍ حتى يمكنه استغلال قدرات بقية العناصر، كما أن الفريق في حاجة إلى نجم كبيرٍ يكون القاطرة التي تجرّ الفريق في بقية المنافسات التي تنتظر الترجي وخاصة دوري أبطال أوروبا، ذلك أن اللاعب الذي نشأ في فريق الملعب التونسي، سبق له أن ساهم في إعادة الترجي إلى المجد الأفريقي، بالوصول إلى نهائي دوري الأبطال في 2010 والتتويج بنسخة 2011، وكان نجم الفريق الأول الذي ساهم في بسط الترجي سيطرة كاملة على الدوري المحلي.

كما تسمح الصفقة للنجم التونسي بالدفاع عن فرصه في المشاركة في كأس العالم 2026، التي ستكون آخر حدث كبير في مسيرته، بعد أن أضاع على نفسه فرصة المشاركة في كأس العرب بسبب ابتعاده عن المشاركات الرسمية منذ فترة طويلة، كما أنه لن يكون حاضراً في كأس أفريقيا في المغرب، وبالتالي أهدر فرصة لدخول تاريخ المسابقة بأن يصبح اللاعب الوحيد الذي يشارك في النهائيات خلال ثماني دورات. وقد أكد مدرب تونس، سامي الطرابلسي، في عديد المناسبات، أن الباب مفتوح أمام المساكني للعودة إلى "نسور قرطاج" متى استعاد مستواه، وأن ابتعاده عن المشاركات الرسمية يحول دون توجيه الدعوة إليه.

ويتوقع حسم الصفقة رسمياً قريباً، أمام تحمّس المساكني هذه المرة للعودة إلى الترجي، فقد طرح هذا الأمر في عديد المناسبات السابقة، بما أن جماهير "الأحمر والأصفر" كانت تطمح دائماً إلى عودة لاعبها السابق إلى صفوف الفريق، وكانت تأمل في أن يكون حاضراً في كأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي، مباشرة بعد نهاية عقد المساكني مع نادي العربي، ولكن النجم التونسي كان متحمّساً للاستمرار في الملاعب الخليجية، قبل أن يختلف الوضع الآن كلياً.

المساهمون