المجبري... أربك البرازيليين بتحركاته وأثبت صحة تصريحاته
استمع إلى الملخص
- لعب المجبري دوراً محورياً في خطة 3-5-2، حيث ساعد الدفاع والهجوم بفعالية، وقدم دعماً كبيراً لزملائه، مما جعله نجم المباراة بلا منازع.
- تصريحات المجبري حول سوء أرضية الملاعب في تونس أثارت جدلاً، لكنه كسب دعم الجماهير بأدائه الرائع، مؤكداً صحة انتقاداته.
كان لاعب بيرنلي الإنكليزي حنبعل المجبري (22 عاماً) نجم منتخب تونس في مباراته الودية أمام منتخب البرازيل، التي حسمها التعادل (1ـ1)، في نتيجة تُعتبر مثالية بالنسبة إلى "نسور قرطاج"، بحكم أن أداء المنتخب في المباريات الماضية لم يكن مثالياً، رغم الانتصار على منتخب الأردن (3ـ2)، ولكن الجماهير انتقدت كثيراً اختيارات المدرب التونسي سامي الطرابلسي.
وتابع المجبري الظهور أساسياً، وذلك منذ تجاوز المشكلة التي أبعدته عن منتخب بلاده طويلاً في عام 2024، واستغل مواجهة بطل العالم خمس مرّات ليقدم نفسه نجماً في المواعيد القوية، ذلك أنه تحرّك باستمرار، فساعد الدفاع في وضعيات عديدة، وكان أول لاعب يقوم بالضغط على نجوم البرازيل، وتحرّك هجومياً بوصوله كثيراً إلى مناطق منتخب "السامبا"، ووفّر التفوّق العددي باستمرار، إذ كان اللاعب، الذي ساهم بنجاح خطة 3ـ5ـ2، التي اعتمدها الطرابلسي منذ البداية، وكان حاضراً لمساعدة علي العابدي في التقدم باستمرار من خلال التغطية عليه أو تبادل الكرات السريعة، في الشوط الأول بشكل خاص.
كما أن المجبري لعب بروح معنوية عالية، منحت رفاقه دفعاً معنوياً، بل إنه لم يتردد في الدخول في مشاجرة مع بعض لاعبي البرازيل لتشتيت تركيزهم، خاصة مع نجم الوسط، كاسيمرو. وهذا العطاء الغزير جعل المجبري يحصد إشادة من الجماهير التي حضرت اللقاء، فقد غادر الملعب تحت وابل من التصفيق ما يُثبت أنه بات نجم تونس الأول. وبعد أن أحدث جدلاً واسعاً في تونس، إثر تصريحاته القوية بشأن عدم توفر الظروف الجيدة للعمل، كما انتقد حالة العشب في ملعب حمادي العقربي برادس، معتبراً أنها لا تساعدهم على تقديم عرض جيد، فإن المجبري كسب هذه المرة دعم الجماهير بمستواه المميز وأكد صحة تصريحاته التي انتقد فيها أرضية الملاعب في بلاده.