الليغا من زاوية أخرى... أسوأ 10 فرق في تاريخ الدوري الإسباني

19 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 21 أغسطس 2025 - 18:33 (توقيت القدس)
عاش بلد الوليد موسماً كارثياً في العام الماضي (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت "الليغا" الإسبانية قصص نجاح وإخفاقات، حيث تخلد الملاعب أسماء الأندية الفائزة وتحفظ قصص الانهيارات. تقرير صحيفة آس الإسبانية سلط الضوء على أسوأ عشرة أندية في تاريخ الدوري، حيث تلتقي سوء التخطيط مع ضعف النتائج.

- من بين الأندية المذكورة، ريال بيتيس في موسم 1942-1943 وسيلتا فيغو في موسم 1943-1944، حيث عانى كلا الفريقين من مواسم كارثية رغم تحقيق انتصارات بارزة.

- تضمنت القائمة أندية مثل كاستيّون وإلتشي، وشهدت المواسم الأخيرة انهيارات لأندية مثل قرطبة وغرناطة، حيث فشلت في البقاء في الدرجة الأولى.

ليست كرة القدم كلها مجداً وألقاباً، فكما تخلّد الملاعب أسماء أندية صنعت الحدث، ورفعت الكؤوس، وقدّمت أجيالاً من النجوم، فإنها في المقابل تحفظ أيضاً قصص الانهيارات والخيبات، التي تحوّلت إلى وصمة عار في تاريخ بعض الفرق. فالمستطيل الأخضر لا يرحم، كما أن موسماً سيئاً أو تخطيطاً فاشلاً كفيل بأن يجرّد أي نادٍ من هيبته، ويزج به في دوامة النتائج الكارثية، التي تظل عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة. وشهدت "الليغا" الإسبانية منذ انطلاقتها، قبل أكثر من تسعين عاماً، وجوهاً مختلفة من الحكايات؛ منها ما يتغنّى به المشجعون جيلاً بعد جيل، ومنها ما يُساق كأمثلة على الفشل وسوء الإدارة وضعف الأداء.

وبينما تزيّنت رفوف بعض الأندية بالكؤوس والأمجاد، وجدت فرق أخرى نفسها في قاع الترتيب، تحصد الأرقام السلبية، وتدوّن أسوأ الفصول في سجل الدوري الإسباني لكرة القدم. وسلط تقرير لصحيفة آس الإسبانية الضوء على صفحات الماضي والحاضر، كاشفاً عن أسوأ عشرة أندية في تاريخ مسابقة الدوري الإسباني، حين يلتقي سوء التخطيط مع ضعف النتائج، في مزيجٍ يُظهر الوجه الآخر لكرة القدم.

ريال بيتيس في موسم 1942-1943 من الليغا

هبط ريال بيتيس في ذلك الموسم برصيد عشر نقاط فقط في دوري كان يتكون من 14 فريقاً بانتصارين وستة تعادلات. ورغم ذلك، فقد حقق الفريق فوزين بارزين بنتيجة (3-1) على كل من ريال مدريد، الذي كان عاش حينها إحدى أسوأ فتراته، وأثلتيك بلباو، بطل تلك النسخة.

سيلتا فيغو (1943-1944)

اكتفى سيلتا فيغو في موسم (1943-1944) بتسع نقاط فقط في دوري من 14 فريقاً تُحتسب فيه الانتصارات بنقطتين. ورغم أنه كان قد حل خامساً في الموسم الذي سبقه، فإنه انهار تماماً بعدها، وحقق فوزين فقط، كانا على ريال مدريد وأثلتيك بلباو، واستقبل دفاعه 79 هدفاً في 26 مباراة، في موسم سيئ للغاية، لكنه عاد سريعاً للدرجة الأولى في العام التالي، وبقي 12 موسماً متتالياً هناك.

كاستيّون (1981-1982)

في دوري من 18 فريقاً تمنح فيه الانتصارات نقطتين، حقق كاستيّون الصاعد حديثاً 12 نقطة فقط من أصل 68 ممكنة، واستقبلت شباكه 82 هدفاً. ورغم الموسم الكارثي، يبقى الفوز على أتلتيكو مدريد (3-0)، والتعادل مع ريال بيتيس أبرز محطاته.

إلتشي (1988-1989)

أنهى إلتشي موسمه الأسوأ بتاريخ النادي في "الليغا" بحصيلة 15 نقطة فقط من أصل 76 ممكنة (19.74%). وظل في المركز الأخير منذ الجولة الثامنة حتى نهاية الموسم، وعقب هذا السقوط، لم يعد الفريق إلى الدرجة الأولى إلا بعد 24 عاماً، في 2013.

لوغرونيس (1994-1995)

عادل لوغرونيس أسوأ حصيلة (13 نقطة)، لكن في زمن كانت فيه الانتصارات تُحسب بنقطتين فقط. فاز الفريق في مباراتين وتعادل في تسع، إحداها أمام أتلتيكو مدريد. ومنذ الجولة السادسة احتل المركز الأخير، وسجّل 15 هدفاً فقط مقابل 79 هدفاً في شباكه، بعد رحيل حارسه الأساسي آنذاك، جولين لوبيتيغي.

سبورتينغ خيخون (1997-1998)

قدّم الفريق أسوأ موسمه في الدرجة الأولى، إذ حقق فوزه الأول في الجولة الـ24، ولم ينجح إلا في تحقيق انتصار آخر بعدها. أما حصيلة التعادلات فبلغت سبعة، أحدها ضد أثلتيك بلباو في "سان ماميس"، لينهي الموسم برصيد 13 نقطة فقط، إذ إن سوء التخطيط الرياضي والخلافات الداخلية جعلا من هذا الرقم من بين الأسوأ تاريخياً في "الليغا" حتى اليوم.

قرطبة (2014-2015)

كان موسم 2014-2015 آخر ظهور لقرطبة في "الليغا"، وبات الأسوأ بتاريخ النادي، الذي جمع حينها 20 نقطة، لكنه تراجع في الترتيب بفارق الأهداف (-46). ورغم أنه بقي 13 جولة خارج مناطق الهبوط (بينها ثماني جولات متتالية)، إلا أنه انهار لاحقاً. من أبرز نتائجه فوزه على أثلتيك بلباو في "سان ماميس".

غرناطة (2016-2017)

بعدما نجا بصعوبة في الموسم الذي سبقه، هبط غرناطة في 2017 بعد موسم مظلم أنهى فيه الدوري بـ 20 نقطة فقط واستقبل 52 هدفاً، وحقق أربعة انتصارات فقط، أبرزها في ديربي الأندلس ضد إشبيلية، ورغم امتلاكه لاعبين بارزين مثل: أوتشوا وفوكولييه وأندرياس بيريرا، فإنه لم ينجُ من الكارثة.

ملقة (2017-2018)

مع 20 نقطة وحصيلة أهداف (-37)، عاش نادي ملقة آخر مواسمه في "الليغا"، إذ بقي خارج الهبوط فقط خلال أول جولتين، لكنه عجز عن مغادرته بعدها، واستمر في المركز الأخير منذ الجولة الـ16. ومن أبرز انتصاراته الخمسة كان الفوز على فياريال، الذي أنهى الموسم خامساً، وضم الفريق حينها المهاجم المغربي، يوسف النصيري.

ريال بلد الوليد (2024-2025)

عاش الفريق موسماً كارثياً وضعه في المركز الثاني بهذه القائمة، لكنه يُعدّ الأسوأ في القرن الحادي والعشرين، فبعد رحيل العديد من عناصر الصعود، فشلت الإدارة في تعويضهم، لينعكس ذلك على النتائج، إذ جمع الفريق 16 نقطة فقط، أبرزها من فوزين على فالنسيا وريال بيتيس، لكنه أنهى الموسم بسقوط مدوٍ، دون أي انتصار في الدور الثاني، ليهبط سريعاً إلى الدرجة الثانية.