الكويت والعربي في سباق مرتقب للتتويج بلقب كأس أمير الكويت
استمع إلى الملخص
- يدخل العربي النهائي بروح معنوية مرتفعة بعد فوزه على القادسية، ويأمل مدربه ناصر الشطي في استثمار التوقف الدولي لزرع أفكاره وتحقيق الانسجام، رغم غياب بعض العناصر المؤثرة.
- المباراة تعد صداماً بين الطموح والتاريخ، حيث يسعى الكويت لكتابة فصل جديد، بينما يطمح العربي لكسر عقدة الماضي والعودة إلى منصات التتويج.
يتواجه في نهائي كأس أمير الكويت، فريقا الكويت والعربي في صدام للبحث عن التتويج بالكأس ليكون عنواناً لنهائي استثنائي يحتضنه استاد جابر الدولي، وستتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء إلى مواجهة تختصر تاريخاً طويلاً من التنافس، وتجمع بين فريق يطارد موسماً مثالياً وآخر يتشبث بحلم العودة إلى منصات التتويج. ويُنتظر أن تُقام المباراة في أجواء جماهيرية حاشدة، بحضور أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، بعدما فُتحت أبواب الدخول مجاناً وزُين النهائي بحوافز تشجيعية.
ويسعى الكويت لكتابة فصل جديد في تاريخه، عندما يدخل النهائي وفي رصيده ثلاثة ألقاب حصدها خلال الموسم الجاري، إذ يضع نصب عينيه تحقيق الرباعية التاريخية للمرة الثانية بعد إنجاز موسم 2015/16. ويعوّل "الأبيض" على استقرار فني وانسجام واضح، ترجمه بالتتويج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ20، وتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه، إضافة إلى الفوز بكأس السوبر وكأس ولي العهد.
ويعتمد مدرب الكويت المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش على مجموعة متجانسة من اللاعبين، يتقدمهم الثلاثي الدولي يوسف ناصر ومحمد دحام وأحمد الظفيري، إلى جانب كتيبة محترفين صنعت الفارق في محطات حاسمة، أبرزهم الكونغولي مالك زولا والتونسي ياسين الخنيسي والمغربي مهدي برحمة. ويؤكد نيبوشا جاهزية فريقه، معترفاً في الوقت ذاته بصعوبة المهمة أمام منافس لا يستهان به.
ويدخل العربي النهائي بروح معنوية مرتفعة، بعدما استعاد توازنه بفوز ثمين على القادسية في الدوري، في أول ظهور له تحت قيادة مدربه الجديد ناصر الشطي. ويأمل "الأخضر" استثمار هذا الزخم، وتحويله إلى دفعة قوية في مواجهة تختلف حساباتها، بالنظر إلى قيمة اللقب وخصوصية الصراع مع الكويت.
ويراهن الشطي على التوقف الدولي الذي سبق النهائي، واعتبره فرصة مثالية لزرع أفكاره وتحقيق الانسجام المطلوب. ويطمح العربي إلى كسر عقدة لازمته في الموسم الماضي، حين عجز عن الفوز على الكويت، وإلى معانقة لقب يعيد الهيبة بعد سنوات من الغياب، إذ يعود آخر تتويج له بالدوري إلى موسم 2020/ 2021.
ويفتقد العربي في النهائي بعض عناصره المؤثرة بداعي الإصابة، لكنه يعوّض ذلك بأسماء قادرة على صنع الفارق، مثل الثنائي النيجيري أيوالا وكريستوفر جون، والمغربي نبيل مرموق، إلى جانب الحارس الدولي سليمان عبد الغفور، ويلتقي الكويت والعربي في صدام الحلم على أن يكون الكأس لوحة موسمية غنية بالتفاصيل، إذ يتواجه الطموح مع التاريخ، ويقف لقب واحد فاصلاً بين موسم يُكتب بحروف ذهبية، أو عودة طال انتظارها إلى منصة المجد.