استمع إلى الملخص
- تكرار تسجيل الكعبي للأهداف المقصية قد يجعله نجماً بارزاً في عالم كرة القدم، حيث يمكن أن تصبح عبارة "هدف على طريقة الكعبي" شائعة في المستقبل، مثلما ارتبطت حركات أخرى بأسماء لاعبين كبار.
- الكعبي قد ينضم إلى قائمة الأساطير الذين تركوا بصمتهم بحركات مميزة، مثل رابح ماجر وأنتونين بانينكا، مما يعزز مكانته في تاريخ كرة القدم.
تابع مهاجم منتخب المغرب، أيوب الكعبي (32 عاماً)، تسجيل الأهداف المميزة، وترك بصمته مجدداً في كأس أمم أفريقيا بهدف ثالث في مجموع المباريات، وثانٍ من كرة مقصية، تؤكد أنّ الهدف، الذي سجله في مباراة الافتتاح ضد جزر القمر، لم يكن مصادفة، بل جعل النجم المغربي مختصاً في مثل هذه الحركات الصعبة، ولا سيما أنه طوال مسيرته سجّل الكثير من الأهداف بهذه الطريقة المعقدة.
ومن شأن تكرر اللقطة في مسيرة الكعبي الاحترافية أن تصنعه نجماً كبيراً مختصاً في هز شباك المنافسين، بحركات لا يمكن إنجازها بسهولة، ذلك أن عدداً كبيراً من اللاعبين سجلوا خلال مسيرتهم أهدافاً مشابهة، ولكن قد يكون الكعبي أكثر اللاعبين نجاحاً من هذه الحركة الصعبة، لأن التفوّق على المنافسين بمقصية يحتاج إلى مهارة عالية ومجازفة، نظراً إلى أنها خطرة على سلامة اللاعب أو المنافس في الآن نفسه.
ونظراً إلى كثرة المقصيات في مسيرة الكعبي الاحترافية، فلن يكون غريباً أن تتردد عبارة هدف "على طريقة الكعبي" في الفترة المقبلة، في كلّ مناسبة يُسجّل فيها هدفاً من مقصية خلال مختلف البطولات والدوريات. ويُمكن أن ينضمّ الهداف المغربي إلى كوكبة الأساطير، الذين تركوا بصمتهم بحركات صعبة، بداية بنجم كرة القدم الجزائرية، رابح ماجر، الذي سجل هدفاً بالكعب في نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه بورتو البرتغالي وبايرن ميونخ الألماني عام 1987، وأصبح كلّ هدف يسجل بمثل هذه الطريقة يطلق عليه "هدف على طريقة ماجر".
كما اشتهر اللاعب التشيكي أنتونين بانينكا عالمياً، بعدما نفّذ ركلة جزاء بطريقة مختلفة ورفع الكرة أعلى الحارس الألماني في نهائي بطولة أوروبا 1976، وقد حاول نجوم اللعبة في العالم تكرار اللقطة باستمرار، وفشل البعض منهم في تقليده.
ومن بين الحركات الأخرى، التي ارتبطت باسم لاعب فقط، "لابابيناد"، وهي كلمة أطلقها الإعلام الفرنسي على أهداف اختص المهاجم الفرنسي، جون بيير بابان، بتسجيلها، عندما يسدد الكرة من مسافة بعيدة في الزاوية المستحيلة على الحارس، إذ أتى هدفه الأول عبر هذا الأسلوب عام 1986، في مرمى راسينغ كلوب، عندما كان لاعباً في مرسيليا. ولا يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف، بل أيضاً بأخطاء حراس المرمى، فقد ارتكب حارس إسبانيا، لويس أركونادا، خطأ في نهائي بطولة أوروبا عام 1984 أمام فرنسا، وأصبح يطلق على كل حارس يترك الكرة تفلت منه، "خطأ أركونادا".