الكالتشيو وفيّ لتاريخ من الإقالات: مُدرب يرحل وآخر يتبعه

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:33 (توقيت القدس)
الكالتشيو يشهد تغير المدربين باستمرار (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الدوري الإيطالي لكرة القدم يشتهر بتعدد إقالات المدربين خلال الموسم، حيث لا تتردد الأندية في تغيير المدربين عند تراجع النتائج، مما يجعل نسق الإقالات مرتفعاً مقارنة بالدوريات الأوروبية الأخرى.

- أتالانتا أقال مدربه إيفان يوريتش بعد هزيمته أمام ساسولو، رغم نتائجه الجيدة في دوري الأبطال، ليحل محله رافاييل بالادينو، في خطوة تعكس تقاليد الدوري في التغيير السريع للمدربين.

- أندية مثل يوفنتوس، جنوى، وفيورنتينا قامت بإقالة مدربيها مؤخراً، مع توقع استمرار هذا النسق، حيث تواجه الأندية صعوبة في التعاقد مع مدربين أجانب بسبب الأزمات المالية.

تُعرف أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو)، بتعدد إقالة المدربين خلال الموسم الواحد، وهو أمر يُميز المسابقة منذ مواسم عديدة، حيث يكون نسق الإقالات مُرتفعاً قياساً ببقية الدوريات الأوروبية القوية الأخرى، إذ لا تتردد الأندية في تغيير المدربين في حال شهدت النتائج تراجعاً، بالتالي لا تمنح المدير الفني وقتاً طويلاً، خاصة في حال ارتفعت انتقادات الجماهير.

ولئن تنتظر الفرق في بقية الدوريات التوقف في نهاية مرحلة الذهاب لتُقيّم عمل المدربين وتستشرف المستقبل، فإن الفرق الإيطالية تسارع لإقالة المدربين في بداية الموسم، فبعد مرور 11 أسبوعا أقدمت أربعة أندية على تغيير المدربين معظمها في الأيام القليلة الماضية.


ورغم حصاد نادي أتالانتا في دوري الأبطال بحصول الفريق على سبع نقاط، فإن الهزيمة الثانية في الكالتشيو يوم الأحد أمام ساسولو، كلفت المدرب الكرواتي إيفان يوريتش الإقالة، ليترك مكانه إلى الإيطالي رافاييل بالادينو، في خطوة تبدو غريبة عن النادي الذي كانت بدايته إيجابية خاصة مع الأزمات التي واجهت الفريق خلال الميركاتو الصيفي، منها ملف نجمه الأول النيجيري أديمولا لوكمان، إضافة إلى أن النادي كان يُشرف عليه لمواسم عديدة جانبييرو غاسبريني، الذي رحل لتدريب نادي روما بنهاية الموسم الماضي، وبالتالي فقد كان المدرب الجديد بحاجة إلى بعض الوقت حتى يترك بصمته.


وانضمّ أتلانتا إلى أندية أخرى سارعت بإقالة مدربيها، مثل يوفنتوس، الذي لم يصبر طويلاً على مدربه الكرواتي إيغور تودور وتمّت إقالته بعد الخسارة أمام لاتسيو إثر أسابيع لم يشهد خلالها أداء الفريق ونتائجه تحسناً، كما شهد الأسبوع الماضي إقالة مدرب نادي جنوى الفرنسي باتريك فييرا وعوّضه الإيطالي دانيلي دي روسي، كما أقال نادي فيورنتينا مدربه ستيفانو بيولي وعوّضه باولو فانولي.

ولا يبدو أن نسق الإقالات سيتوقف عند هذا الحد، ذلك أن بداية لاتسيو المتعثرة قد تكلف مدربه ماوريسيو ساري الإقالة، إضافة إلى توتر علاقة المدرب أنطونيو كونتي بفريقه بعد تصريحاته المثيرة إثر الخسارة أمام بولونيا وبالتالي سيكون المشهد مغايراً في الأسابيع المقبلة، وبالتالي فإن الكالتشيو حافظ على تقاليده بكونه يشهد أعلى معدلات إقالة المدربين مع ميل الأندية إلى منح الفرصة إلى مدربين إيطاليين مع صعوبة التعاقد مع أسماء أجنبية معروفة نظراً لكونها تُعاني من أزمات مالية متواصلة. 

المساهمون