إنفانتينو في نهائي كأس العالم 2026، 19 يوليو 2026 في نيوجيرسي (فلورنسيا تان جون/Getty)
لم يكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يطوي صفحة كأس العالم 2026، حتى وجد رئيسه جياني إنفانتينو (56 عاماً)، نفسه في قلب عاصفة جديدة، بعد الكشف عن مشروع لإنشاء ذراع تجارية تابعة للاتحاد، وفتْح جزء من رأسمالها أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة أثارت مخاوف وانتقادات واسعة داخل عالم كرة القدم، قبل أن يضطر إلى سحب المشروع بعد أن لقي رفضاً واسعاً، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وكان "فيفا" قد أعلن، الثلاثاء الماضي، أنه يعتزم "توسيع تمويل تطوير كرة القدم ليصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار أميركي"، شرط الحصول على موافقة الاتحادات الأعضاء فيه. وأوضح أن "مؤسسة فيفا للتقدم" ستسعى إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار أميركي في وقت لاحق من العام الحالي، اعتماداً على تقييم أولي لقيمة الشركة التي تبلغ 20 مليار دولار.
وبعد أيام من الجدل، أعلن إنفانتينو، في بيان، تخليه رسمياً عن المشروع في وقت متأخر من مساء الجمعة.
"العربي الجديد" يرصد تباعاً ردّات الفعل المرتبطة بهذا المشروع..