"الفار" ونهائي أبطال أفريقيا.. ثلاث تجارب أفسدت الختام

17 مايو 2026   |  آخر تحديث: 18 مايو 2026 - 08:36 (توقيت القدس)
توقف تقنية "الفار" على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، 17 مايو 2026 (فيل ماغاكو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت نهائيات دوري أبطال أفريقيا أزمات متكررة بسبب تقنية الفيديو المساعد "الفار"، حيث تسببت في توقف المباريات وتأخيرها، مما أثر على تركيز اللاعبين وأساء لكرة القدم الأفريقية.

- في نهائي 2026، تأخرت مباراة صن داونز والجيش المغربي بسبب تعطل "الفار"، مما أدى إلى توقف اللعب لمدة 20 دقيقة، بينما في 2018، أثارت ركلة جزاء مثيرة للجدل بين الأهلي والترجي جدلاً واسعاً.

- نهائي 2019 بين الترجي والوداد كان الأكثر إثارة، حيث رفض الوداد استكمال المباراة بعد عدم احتساب هدف بسبب تعطل "الفار"، وانتهت القضية في محكمة التحكيم الرياضي.

شهدت مباريات نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، خلال المواسم الأخيرة، جدلاً واسعاً بحكم أن عديد المباريات عرفت أزمات بسبب تقنية الفيديو المساعد "الفار"، التي بدلا من أن تقدم حلولاً إلى الفرق لتفادي الجدل، تحولت إلى سبب توقف بعض المباريات في أهم مباراة بالمسابقة، بما أن النهائي يحدد المتوج وكذلك الفرق التي ستشارك في كأس العالم للأندية.

فقد تأخر استئناف اللعب في مباراة صن داونز الجنوب أفريقي، والجيش المغربي، في ذهاب نهائي نسخة 2026 من نهائي أبطال أفريقيا والتي انتهت لصالح صن داونز بهدف دون مقابل بسبب تعطل تقنية الفيديو خلال بداية الشوط الثاني، في الوقت الذي انتظر فيه الفريقان 20 دقيقة قبل استئناف اللعب بعد تجاوز الإشكال التقني، وفق ما أكدته قناة بي أن سبورتس باللغة الفرنسية. وتمّ استئناف اللعب لاحقاً، ولكن التوقف الطويل أثر بلا شك في تركيز اللاعبين وأساء لكرة القدم الأفريقية.

ولم تكن هذه أول أزمة في النهائي يكون عنوانها الفيديو المساعد، فخلال ذهاب نهائي أبطال أفريقيا في عام 2018 بين الأهلي المصري والترجي التونسي، أعلن الحكم الجزائري مهدي عبيد، عن ركلة جزاء للفريق المصري، معتبراً أن مدافع الترجي شمس الدين الذوادي مسك المهاجم وليد أزارو من قميصه، واتضح لاحقاً أن حجرة "الفار" لم تقدم للحكم صورة العملية منذ البداية والتي يظهر خلالها مهاجم الفريق المصري يرتكب خطأ على الذوادي، واستبعد أزارو من لقاء الإياب بعد اعتراض الترجي.

ويُعتبر نهائي 2019 بين الترجي والوداد المغربي، الأكثر إثارة وأداره الغامبي باكاري غاساما، فخلال بداية الشوط الثاني، سجل الوداد هدف التعادل ولكن الحكم لم يحتسبه معتبراً أنه كان مسبوقاً بتسلل ولم تُراجع اللقطة بحكم أن تقنية الفيديو المساعد لم تكن تعمل، ورفض النادي المغربي استكمال المباراة، التي انتهت في أروقة محكمة التحكيم الرياضي "كاس" والتي قضت بهزم الوداد معتبرة أنه منسحب من اللقاء.