- نشأ في باريس سان جيرمان وتدرب مع نجوم عالميين، لكنه لم يثبت نفسه، مما دفعه للبحث عن تحديات جديدة في سويسرا والبرتغال، وشارك في سبع مباريات فقط مع أوغسبورغ.
- قد تمنحه التجربة الإسبانية فرصة للعب أكثر، مما يعزز مسيرته، وهو عنصر أساسي في منتخب تونس وساهم في تأهلهم لكأس العالم 2026.
انضمّ نجم منتخب تونس إسماعيل الغربي (22 عاماً) إلى ليغانيس الإسباني معاراًَ إلى نهاية الموسم قادماً من فريق براغا البرتغالي، وهي الإعارة الثانية توالياً بعد تجربته الفاشلة في أوغسبورغ الألماني. وسيلعب نجم "نسور قرطاج" في الدرجة الإسبانية الثانية في الموسم المقبل، في خطوة تُعتبر تراجعاً في مسيرته الاحترافية قياساً ببدايته الواعدة التي جعلت الجماهير في تونس تعتقد أنها بصدد مشاهدة نجم قادر على رفع راية كرة القدم التونسية عالياً في سماء أوروبا.
✅ Acuerdo con el @SCBragaOficial para la cesión, con opción del compra, del talentoso 𝗜𝗦𝗠𝗔𝗘̈𝗟 𝗚𝗛𝗔𝗥𝗕𝗜.
— C.D. Leganés (@CDLeganes) July 23, 2026
🇹🇳 El internacional tunecino de origen español llega tras disputar el pasado Mundial.
➡️ https://t.co/F6mTbBmyfG#BienvenidoGharbi pic.twitter.com/FYwIcFiXKL
ونشأ الغربي في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، وقد تدرب مع الفريق الأول خلال فترة وجود المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إلى جانب نجوم كرة القدم العالمية: الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار. وربما ظهر في إحدى المناسبات وهو يتحادث مع ميسي قبل التدريبات في مقطع فيديو جرى تداوله بشكل كبير بعدما أظهر اللاعب التونسي شخصية قوية في حديثه إلى النجم الأرجنتيني، وقال له: "إن كنت تحتاج إلى شيء هنا (مدينة باريس) فأنا موجود". ولكنه فشل في إثبات حضور قوي مع النادي الفرنسي واختار الرحيل بحثاً عن تحديات جديدة حيث خاض تجربة في سويسرا في ستاد لوزان ثم انضم إلى براغا البرتغالي.
وكان الموسم الماضي صعباً ومعقداً على اللاعب التونسي الذي لم يكن يتوقع أن يعاني في الدوري الألماني، فقد شارك في سبع مباريات فقط مع نادي أوغسبورغ، وهي أرقام تؤكد عجزه عن فرض نفسه في حسابات المدرب، ولحسن الحظ، فإن هذه الوضعية لم تؤثر في مشاركاته الدولية مع "نسور قرطاج" فقد شارك في ثلاث بطولات وهي كأس العرب وكأس أفريقيا وكأس العالم. وخلال كل هذه البطولات، لم يكن متألقاً بل واجه الكثير من الصعوبات ولعب دوراً سلبياً في كأس العرب بعدما أضاع فرصتين سهلتين أمام سورية ثم فلسطين، ولم يُشارك في اللقاء الثالث وعاد إلى ألمانيا بطلب من مدرب فريقه، ولكنه لم يعتمد عليه، فخلال موسم كامل، شارك في سبع مباريات في الدوري، وهو رقم يعكس غياب تأثيره في الفريق.
👀 Ismaël Gharbi, nuevo fichaje del @CDLeganes, a Leo Messi:
— LegaFᴀɴᴛᴀsʏ (@LegaFantasy) July 23, 2026
🗣️ “Si tú necesitas algo, estaré aquí para ti”. pic.twitter.com/TQvVWJw1UU
ومن الممكن أن تسمح التجربة الإسبانية للنجم التونسي بخوض أكبرٍ عددٍ من المباريات في موسم واحد، وبالتالي فقد تعطيه دفعاً قوياً في مسيرته، ذلك أن القرار الذي اتخذه يعتبر قوياً وليس من السهل على لاعب في سنه جاور أفضل لاعبي العالم ونشأ في واحدٍ من أفضل الفرق الأوروبية أن يقبل اللعب في الدرجة الثانية، ولكن يبدو أنه درس كل الخيارات وأدرك أنه من الصعب عليه الحصول على عرض أفضل رياضياً، وبدل أن يخسر وقتاً في انتظار عرض أفضل، فقد فضّل عرض ليغانيس. كما أن الكرة الإسبانية تتناسب نسبياً مع مهارات الغربي الذي يبحث عن فرق تعتمد اللعب الهجومي وهي خصال تتوفر في إسبانيا.
ويُعتبر الغربي من العناصر الأساسيين في منتخب تونس، فقد شارك في تصفيات كأس العالم 2026 وساهم في تأهل "النسور" للمرة السابعة، غير أنه لم يحسم قرار تمثيل المنتخب العربي إلا بعد مجهودات كبيرة من الاتحاد التونسي بما أن لاعب ليغانيس كان قادراً على تمثيل إسبانيا أو فرنسا، ولكنه في النهاية اتخذ القرار الذي يتناسب فعلياً مع قدراته.
𝑰𝙨𝒎𝙖𝒆̈𝙡 𝙂𝒉𝙖𝒓𝙗𝒊 🔥 pic.twitter.com/JCXzuXuWmE
— LegaFᴀɴᴛᴀsʏ (@LegaFantasy) July 23, 2026