العيناوي يحصد إشادة من مدربه رغم الخسارة: هل حجز مكاناً أساسياً مع روما؟
استمع إلى الملخص
- غاسبريني أشاد بموهبة العيناوي، مشيرًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في اللقاء، ويعتبره جزءًا من مشروع روما للتجديد وإعادة البناء، حيث يُعتمد عليه في المستقبل القريب.
- العيناوي يمتلك مهارات فنية وقوة بدنية تؤهله ليكون نجمًا في خط الوسط، ويواصل التحضيرات ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق، مع طموح كبير لإثبات نفسه في الدوري الإيطالي.
حصد اللاعب المغربي الشاب نائل العيناوي (24 عاماً)، عبارات الإشادة من مدربه الإيطالي في نادي روما جيان بييرو غاسبريني (67 عاماً)، بعد ظهوره المميز في المباراة الودية الأخيرة ضد أستون فيلا الإنكليزي، أول أمس الأربعاء، وذلك رغم هزيمة "الذئاب" بأربعة أهداف دون مقابل. وتساءل عشاق روما عن سرّ هذه الإشادة رغم الخسارة، وبرز السؤال: هل حجز العيناوي مكاناً أساسياً في التشكيلة؟
#Gasperini post #AstonVilla:
— Stefano Gentili (@ste_gentili_) August 6, 2025
“Mi è piaciuto molto #ElAynaoui dei nuovi. #Wesley non ha fatto bene, ha sbagliato tecnicamente, ma ha un buon motore. Encomiabile l’impegno dei ragazzi contro una squadra che andava più forte. È calcio di agosto sia se vinci sia se perdi”#ASRoma pic.twitter.com/5ofoeb9oVw
وأشاد غاسبريني بموهبة اللاعب المغربي، وأكد أنه حاول ترك بصمته خلال اللقاء، وذلك في معرض تقييمه لأداء المستقدمين الجدد، إذ قال: "أعجبني العيناوي كثيراً من بين الوافدين الجدد. أما ويسلي (فرنسا)، فلم يُقدّم أداءً كبيراً، وارتكب بعض الأخطاء، لكنه لاعب نشيط. ما قدّمه هؤلاء اللاعبون أمام فريق أقوى يستحق الإشادة. هذه هي كرة القدم خلال فترة التحضيرات، ولا يهم الفوز أو الخسارة".
واستقدم نادي روما اللاعب نائل العيناوي في إطار مشروعه القائم على التجديد وإعادة البناء، إذ يُعد من بين أبرز الأسماء التي يعوّل عليها غاسبريني في المستقبل القريب، خاصة أنه أثبت جودته في الدقائق القليلة التي حصل عليها. ويواصل العيناوي التحضيرات على أمل أن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق، في وقتٍ يحتاج فيه هذا المشروع إلى الكثير من الصبر من جماهير "الذئاب"، بما أن روما لا يزال في طور البحث عن ملامحه، والطريقة المثلى لمقارعة الكبار في الدوري والكأس.
ويمتلك العيناوي القدرة على إرباك مدافعي المنافسين والحراس، بفضل مهاراته الفنية العالية، إلى جانب قوّته البدنية التي تؤهله ليكون من أبرز الأسماء الواعدة في خط الوسط، كما كان الحال خلال تجربته السابقة مع نادي لانس الفرنسي، الذي فتح له أبواب الاحتراف لتحقيق أحلامه. ويُدرك العيناوي أن النجاح لا يأتي بالتمنيات، وهو ما عبّر عنه سابقاً عند انضمامه إلى روما بالقول "أنا متحمّس لمباشرة العمل، ومحظوظ لوجودي إلى جانب عدد من اللاعبين العالميين. سأحاول مساعدة الفريق في استعادة بريقه، وأسعى للوصول إلى أفضل نسخة من مستواي".
وبين مؤشرات الثقة التي بدأ يحظى بها من مدربه، وطموحه الكبير لإثبات نفسه في أحد أكبر الأندية الإيطالية، يبدو أنّ العيناوي يسير بخُطى واثقة نحو انتزاع مكانة له داخل منظومة روما. ورغم أن الطريق ما زال طويلاً، فإن ما أظهره في أول اختبار يُعد بداية واعدة لمغامرة قد تتحوّل إلى قصة نجاح جديدة للاعب مغربي في الكالتشيو.