العودة إلى "كامب نو" تكلف جماهير برشلونة غالياً

18 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:24 (توقيت القدس)
برشلونة يسستعد للعودة إلى ملعب كامب نو، 7 نوفمبر 2025 (ديفيد راموس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بدأت عملية بيع تذاكر مباراة عودة برشلونة إلى "كامب نو" بعد غياب طويل، بأسعار مرتفعة تتراوح بين 199 و589 يورو، مع خصومات للأعضاء. تأتي هذه الأسعار في ظل حاجة النادي لاسترداد تكاليف التجديد البالغة 1.5 مليار يورو.

- تتوفر تذاكر "VIP Premium" بأسعار تصل إلى 1,500 يورو، مما يعكس ارتفاع الأسعار لمن يبحث عن تجربة متميزة. يواجه برشلونة ضائقة مالية ويحتاج للإيرادات لتحقيق الاستقرار المالي.

- تشهد الأندية العالمية "حمى" تجديد الملاعب، مثل ريال مدريد وإنتر ميلانو وميلان، سعياً لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية.

بدأت عملية بيع تذاكر مباراة العودة المنتظرة لنادي برشلونة إلى ملعبه التاريخي "كامب نو"، بعد غياب دام عامين ونصف العام، بسبب أعمال التجديد الضخمة، لكن هذه العودة أتت مصحوبة بأسعار خرافية، ستتحملها جماهير "البلاوغرانا" الراغبة في مشاهدة عودة ناديها إلى معقله التاريخي.

وكشف موقع راديو أر أم سي سبورت الفرنسي، اليوم الثلاثاء، أن النادي الكاتالوني أعلن طرح أكثر من 15,000 تذكرة للبيع الحصري لأعضائه السنويين، الذين سيدفعون بدورهم 219 يورو سنوياً للاحتفاظ بعضويتهم. وتتراوح أسعار هذه التذاكر غير المخفضة بين 199 يورو للتذكرة الأقل سعراً، وتصل إلى 589 يورو للمقاعد في المدرج المركزي، ويستفيد الأعضاء من خصم قدره 20%، يُضاف إليه رسوم إدارية بقيمة 2.50 يورو، وتأتي هذه الأسعار المرتفعة في سياق الحاجة الملحة للنادي لـ "استرداد" تكاليف التجديد، التي بلغت ملياراً ونصف المليار يورو.

وتتزايد الأسعار على نحوٍ صارخ لمن يبحث عن تجربة متميزة، فقد طرح برشلونة فئة تذاكر "VIP Premium"، والمتاحة للجميع دون الحاجة للعضوية، وجرى تسعير المقاعد خلف المرمى في الصفوف الأمامية بـ 850 يورو، أما المقاعد المحيطة بمقاعد البدلاء فتبلغ 1,050 يورو، وتصل إلى الذروة في "القاعة الرئاسية" بـ 1,500 يورو.

ويخوض بطل إسبانيا، الذي يحتل حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب "الليغا" خلف الغريم التقليدي ريال مدريد، أولى مبارياته على أرضية "كامب نو"، يوم السبت المقبل، في مواجهة فريق أثلتيك بيلباو، ضمن الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني.

ويعيش برشلونة على وقع ضائقة مالية كبيرة، تفاقمت بسبب التأخير في أعمال التجديد، ما يجعله في أمس الحاجة للإيرادات الضخمة، التي كان يدرها ملعبه، الذي يتسع لـ 105,000 متفرج لتحقيق الاستقرار المالي المنشود.

وتشهد الأندية العالمية، في السنوات الأخيرة، ما يُعرف بـ "حمى" تجديد الملاعب وتحديثها، سعياً لمواكبة التطورات، وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية، فبعد أن أنهى ريال مدريد التحسينات الضخمة على ملعبه "سانتياغو برنابيو"، قرر ناديا إنتر ميلانو وميلان الإيطاليان المضي قدماً في تجديد ملعبهما التاريخي "سان سيرو"، كما باشر نادي بنفيكا البرتغالي خطة لتطوير مرافقه وملاعبه.

المساهمون