العراق والعودة إلى المونديال: أرنولد في مهمة مشحونة بالمشاعر والمسؤولية

23 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:42 (توقيت القدس)
منتخب العراق يحتاج إلى الانتصار في اللقاء القادم لبلوغ المونديال (العربي الجديد/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- منتخب العراق يقترب من التأهل لكأس العالم 2026 بعد مسار طويل وشاق، حيث يتعين عليه الفوز في مباراة الملحق الإقصائي ضد الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في المكسيك، مما قد ينهي انتظاراً دام 40 عاماً.

- المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي قاد أستراليا سابقاً للتأهل لمونديال 2022، يشعر بضغط أقل ويعتبر المهمة فرصة لتغيير بلد بأكمله، مع فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على تركيز الفريق.

- أرنولد يشيد بشغف الجماهير العراقية، مشيراً إلى أن العراق يتعافى من آثار الحروب، ويؤكد أن الحياة في بغداد طبيعية رغم التحديات.

بات منتخب العراق على بُعد مباراة واحدة فقط من كأس العالم 2026، بينما يشعر مدربه المخضرم، الأسترالي غراهام أرنولد (62 عاماً)، بأن الضغط أقل مما يبدو، بعد الاقتراب من الإنجاز الكبير. ويتعيّن على "أسود الرافدين" الانتصار في مباراة الملحق الإقصائي على الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، المقررة في مارس/ آذار 2026. وستلعب المباراتان في المكسيك.

وبالنسبة إلى الجماهير العراقية، قد ينتهي انتظار دام 40 عاماً لعودة منتخبها إلى كأس العالم، بعد مسار طويل وشاق، خاض خلاله 21 مباراة في التصفيات، وهو العدد الأكبر لأي فريق في مشوار التأهل إلى نسخة 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويعرف المدرب أرنولد، الذي خلف الإسباني خيسوس كاساس، في مايو/ أيار الماضي، طريق التأهل للمونديال جيداً، بعدما سبق له قيادة منتخب بلاده أستراليا للفوز على بيرو في مباراة فاصلة، ليحجز بطاقة التأهل إلى مونديال 2022 في قطر، عندما لعب دوراً حاسماً بإشراك الحارس أندرو ريدماين لركلات الترجيح، الذي تصدى للركلة الأخيرة.

وقال أرنولد، في تصريحات لوكالة "أسوشييتد برس"، إنه لم يشعر بهذا القدر من الضغط حتى في أثناء قيادة أستراليا في تلك المباراة المصيرية، مؤكداً أنه يتعامل الآن مع "مهمة يمكن أن تغيّر بلداً بأكمله". وأوضح أنه فرض حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال آخر معسكرين، مشيراً إلى أن المنتخب العراقي لم يتعرض لأي خسارة خلال تلك الفترة.

وأكد المدرب الأسترالي أن العراق من أكثر البلدان شغفاً بالتأهل إلى المونديال، مشيداً بالمشهد الجماهيري في مباراة الإياب ضد الإمارات، التي حُسمت بركلة جزاء في الدقيقة الـ17 من الوقت بدل الضائع، أمام 62 ألف متفرج في البصرة. ولفت المدرب إلى أن هناك انطباعات خاطئة عن العراق، مشيراً إلى أن البلد لا يزال يتعافى من آثار الحروب، لكنه وجد الحياة اليومية في بغداد "طبيعية"، رغم الازدحام والطقس القاسي.

وتنتظر العراق مباراة فاصلة أخيرة في المكسيك، البلد الذي شهد أول وآخر مشاركة لـ"أسود الرافدين" في كأس العالم عام 1986، حين خسر المنتخب ثلاث مباريات بفوارق بسيطة. وختم أرنولد حديثه بتأكيده أن "هناك 45 مليوناً يعيشون في العراق، ونحو 10 ملايين خارجه بسبب ظروف الحرب، ما يجعل الأمر محمّلاً بالكثير من المشاعر".

المساهمون