العاشوري يستلهم طيف الرقم 7... من متابعة الكبار إلى التألق مع تونس في "الكان"
استمع إلى الملخص
- العاشوري يتميز بالهدوء والانضباط، ويهتم باللياقة البدنية والتغذية، ويستمتع بالسفر والتعرف على ثقافات جديدة، مما يعزز توازنه الذهني ويطور أداءه.
- بدأ مسيرته مع فيتوريا غيماريش البرتغالي، وانتقل بين عدة أندية، ليصل إلى كوبنهاغن الدنماركي، مشاركاً في المسابقات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا.
استحضر إلياس العاشوري طيف الرقم 7، الذي ارتبط في الذاكرة القريبة بالنجم يوسف المساكني، صاحب آخر هدف انتصار تونسي في أمم أفريقيا عام 2021 أمام نيجيريا، بعدما نجح في تسجيل هدفين، في أول لقاء لـ "نسور قرطاج" في "كان" المغرب، ضد منتخب أوغندا.
حرص العاشوري منذ بداية مشواره في عالم كرة القدم، على مشاهدة مباريات النجوم الكبار، والتوقف عند تحركات الأجنحة السريعين، من أجل تقليدها، قبل أن تتحول تلك التفاصيل الصغيرة إلى ملامح واضحة في أسلوبه الفني اليوم، بحسب ما كشفه تقرير لموقع "غرين بريس" الإنكليزي. ولم يظل هذا المخزون الذهني حبيس الذاكرة، بل ظهر بوضوح على أرضية الملعب أمام أوغندا، عندما سجل العاشوري ومن تسديدة قوية، هدف منتخب بلاده الأول. ولم يتوقف تأثير الجناح التونسي عند هذا الحد، بعدما استغل ارتباك الدفاع الأوغندي في الشوط الثاني، ليسجل الهدف الثاني له والثالث لتونس، في لقطة اختصرت معنى الجناح الحاسم الذي يعرف متى وأين يظهر.
ويوصف إلياس العاشوري بالهدوء والانضباط والرغبة الدائمة في التطور. وخارج الملعب، يهتم باللياقة البدنية، التغذية، الاستشفاء، ومتابعة المباريات لتحليل الأداء، كما يستمتع بالسفر والتعرف على ثقافات جديدة، محافظاً على توازنه الذهني. ومن يوسف المساكني، الذي حمل الرقم 7 ووقّع آخر انتصار تونسي في "الكان" قبل سنوات، إلى إلياس العاشوري، الذي أضاء انطلاقة مشوار "نسور قرطاج" بثنائية وحضور لافت في نسخة 2025، برز نجم يعرف قيمة التفاصيل، ويحوّل المتابعة والتعلّم إلى فعل حاسم، في الموعد المطلوب.
وبدأ العاشوري مسيرته في عالم كرة القدم مع نادي فيتوريا غيماريش البرتغالي عام 2019، وسجل له هدفين في 17 مباراة، ثم انتقل في 2020 إلى نادي إستوريل وأعير من خلاله إلى فريق تروفينزي، قبل أن يلعب مع نادي فيبورغ، ثم عملاق الدنمارك كوبنهاغن، الذي يشارك بشكلٍ دوري في المسابقات الكبرى، بينها دوري أبطال أوروبا.