الظهير الأيسر.. أزمة تؤرق الأندية القوية ولا مفاتيح لها في الميركاتو
استمع إلى الملخص
- انتقال الجزائري ريان آيت نوري إلى مانشستر سيتي بقيمة 50 مليون يورو يعكس أهمية هذا المركز في خطط بيب غوارديولا، الذي يفضل الأظهرة القادرة على المساهمة الهجومية.
- تسعى الأندية لتعزيز دفاعاتها في "الميركاتو" الصيفي، باستثناء باريس سان جيرمان الذي يمتلك نونو مينديش، بينما تعاقد مانشستر يونايتد مع دييغو ليون لتعزيز خياراته الدفاعية.
تحوّل الظهير الأيسر إلى هاجس بالنسبة إلى الفرق الأوروبية القوية، خاصة تلك التي خسرت لاعبين مميزين في هذا المركز، مثل ريال مدريد، الذي لم يستطع تعويض لاعبه البرازيلي مارسيلو (37 عاماً)، أو نادي ميلان الإيطالي، الذي لم يجد بديلاً لأسطورته باولو مالديني (57 عاماً)، كما أن المدربين يبحثون عن الظهير الأيسر الذي يمكنه صنع الفارق هجومياً ولا يقتصر دوره على الجانب الدفاعي فقط، بحثاً عن إحداث التفوق العددي وتوفير الكرات الحاسمة.
وتُعتبر صفقة انتقال الجزائري ريان آيت نوري (24 عاماً)، إلى فريق مانشستر سيتي الإنكليزي من أهم الصفقات في "الميركاتو" الصيفي، إذ قُدرت قيمة الصفقة بنحو 50 مليون يورو، وهو مبلغ يُثبت مهارات اللاعب ولكنه أيضاً يعكس أهمية مركز الظهير الأيسر في خطط مدرب "السيتي"، الإسباني بيب غوارديولا (54 عاماً)، الذي يؤمن بالدور الهجومي للمدافعين، وقد أثبت آيت نوري في بداية التجربة أنه يُجيد هذا الدور بشكل مميز.
كما يواجه فريق ريال مدريد أزمة على يسار الدفاع منذ عدة مواسم، نظراً لأن الفرنسي فيرلاند ميندي (30 عاماً)، يُعاني من كثرة الإصابات التي عطلت مسيرته وغاب بسببها عن العديد من المباريات، ورغم أن الإسباني فران غارسيا (25 عاماً)، تألق في هذا المركز بمونديال الأندية المقام حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، فإن ريال مدريد مُصرّ على التعاقد مع لاعب جديد، وقد رصد مدافع فريق بنفيكا البرتغالي ألفارو كاريراس (22 عاماً)، ويفترض أن يُسرع في مفاوضاته لاحقاً من أجل حسم الملف وإهداء المدرب تشابي ألونسو (43 عاماً)، مدافعاً بخصال عالية يُنهي أزمة الظهير الأيسر في النادي الملكي ويعطي الفريق دفعاً قوياً.
وانطلق نادي ميلان الإيطالي في البحث عن مدافع أيسر لتعويض الفرنسي ثيو هيرنانديز (27 عاماً)، الذي انتقل إلى الهلال السعودي رسمياً، إذ بادر "الروسونيري" بوضع خطط من أجل إيجاد خيار يُساعد الفريق في الموسم المقبل، ذلك أن ميلان سيحقق مكاسب مالية مهمة من الصفقة كما أن لاعبه الفرنسي السابق كان يصنع الفارق هجومياً باستمرار، ومِن ثمّ لن يكون من السهل إيجاد لاعب قادر على التألق في هذا المركز خلال الفترة المقبلة.
وباستثناء باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي يملك واحداً من أفضل اللاعبين في هذا المركز هو البرتغالي نونو مينديش (23 عاماً)، فإن بقية الفرق الأخرى تسعى إلى التعاقد مع أسماء قوية في "الميركاتو" الصيفي لدعم الدفاع، ذلك أن مركز الظهير الأيسر أصبح مهماً للغاية بالنظر إلى أن بعض الأسماء تصنع الفارق بحُسن تنفيذ الكرات الثابتة، إضافة إلى أن البعض الآخر يمكنه اللعب في مركز لاعب الوسط أو في محور الدفاع، إذ تعاقد مانشستر يونايتد مع الباراغواياني دييغو ليون (18 عاماً)، في أولى صفقاته هذا الموسم.