الطالبي يكشف سبب الهزيمة أمام نيجيريا ويعد بالتصحيح

28 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 08:36 (توقيت القدس)
الطالبي مع أوسيمين في لقاء تونس ونيجيريا، 27 ديسمبر 2025 (عبد المجيد بزيوات/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أقرّ مدافع المنتخب التونسي، منتصر الطالبي، بأن الأداء الضعيف في بداية المباراة ضد نيجيريا أدى إلى الخسارة 2-3، مشددًا على ضرورة تصحيح الأخطاء والتركيز على المباراة المقبلة ضد تنزانيا لاستعادة الثقة.
- أكد المدرب سامي الطرابلسي أن الخسارة جاءت نتيجة عوامل فنية وبدنية، حيث تفوقت نيجيريا في الثنائيات والضغط العالي، رغم تحسن الأداء التونسي في الشوط الثاني.
- أشار الطرابلسي إلى أهمية التغطية الدفاعية ضد القوة الهجومية النيجيرية، مؤكدًا أن مباراة تنزانيا ستكون حاسمة للتأهل، مع التركيز على رد فعل قوي.

قال مدافع المنتخب التونسي، منتصر الطالبي (27 عاماً)، إن "نسور قرطاج" لم يدخلوا المباراة أمام نيجيريا بالشكل المطلوب، وهو ما انعكس سلباً على الأداء والنتيجة النهائية. وخسر منتخب تونس أمام نظيره النيجيري 2-3، مساء السبت، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، بكأس أمم أفريقيا 2025.

وصرّح الطالبي لقنوات بي إن سبورتس: "لم نكن حاضرين في بداية المباراة كما يجب، وارتكبنا العديد من الأخطاء". وأضاف: "كنا نطمح إلى بداية أفضل تمنحنا الثقة وتساعدنا على التحكم في مجريات اللعب، لكن ذلك لم يتحقق. علينا أن نراجع أنفسنا سريعاً ونصحح الأخطاء". وختم الطالبي حديثه بالتشديد على أهمية المواجهة المقبلة، قائلاً: "التركيز الآن منصب على مباراة تنزانيا، ونسعى للظهور بشكل أفضل لتحقيق نتيجة إيجابية، واستعادة الثقة من جديد".

من جهته، أكد مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي (57 عاماً)، أن الخسارة أمام نيجيريا جاءت نتيجة مجموعة من العوامل الفنية والبدنية، مشيراً إلى أن "نسور قرطاج" عانوا كثيراً في الثنائيات، خصوصاً في بداية اللقاء. وقال الطرابلسي في تصريحاته لقنوات بي إن سبورتس القطرية، عقب اللقاء، إن المنتخب التونسي خسر عدداً كبيراً من الثنائيات أمام منافس تفوق بدنياً وفرض ضغطاً عالياً منذ الدقائق الأولى، ولا سيما خلال نصف الساعة الأول، مضيفاً أن نيجيريا كانت أقوى في المواجهات الفردية على المستويين، الدفاعي والهجومي. وأوضح المدرب أن الجهاز الفني حاول في الشوط الثاني تغيير الرسم التكتيكي، وهو ما منح المنتخب قدرة أكبر على الاستحواذ والتحكم نسبياً في الكرة، لكن الأهداف جاءت في توقيتات صعبة، ومن كرات ثابتة، وهي نقطة قوة معروفة لدى المنتخب النيجيري.

وأشار الطرابلسي إلى أن الأخطاء الدفاعية كلفت المنتخب أهدافاً مؤثرة، لكنه شدد في المقابل على أن آخر 30 دقيقة من المباراة، أظهرت الوجه الحقيقي للمنتخب التونسي، مؤكداً أن الفريق كان قادراً خلالها على أن يكون خصماً عنيداً لأي منتخب، ونجح في مجاراة نيجيريا والضغط عليها، ما فتح باب الأمل لإمكانية العودة بالنتيجة، وأضاف: "حين لعبنا بثقة وضغطنا، لم يكن من السهل على نيجيريا التعامل معنا، وكنا قريبين من تسجيل أكثر من هدف، وربما تحقيق عودة تاريخية، وهو ما كان سيمنحنا دفعة معنوية كبيرة قبل المباراة المقبلة، رغم الإحباط الذي سيطر على اللاعبين في فترات من اللقاء".

وتطرق الطرابلسي إلى بعض الاختيارات التكتيكية، موضحاً أن اللعب بثلاثة مدافعين في المحور، جاء بالنظر إلى القوة الهجومية الكبيرة لنيجيريا، وامتلاكها مهاجمين يتميزون بالبنية البدنية والسرعات العالية، مؤكداً أن الهدف كان تأمين التغطية الدفاعية، رغم أن التطبيق لم يكن مثالياً، خصوصاً على الأطراف وفي الكرات الهوائية. وختم مدرب تونس حديثه بالتأكيد أن البطولة لا تزال طويلة، وأن مباراة تنزانيا ستكون حاسمة من أجل التأهل، قائلاً: "نحتاج إلى رد فعل قوي في اللقاء القادم، سنركز جيداً، وهدفنا الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة".