الصحف الفرنسية تعترف بهيمنة "لاروخا".. والإسبانية تحتفي بالأداء "المذهل"

15 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 09:25 (توقيت القدس)
فرحة لاعبي إسبانيا تقابلها خيبة فرنسية، 14 يوليو 2026 (ديفيد بونو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تفوق المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث انتهت المباراة بفوز إسبانيا 2-0، مما أدى إلى إقصاء فرنسا من البطولة وفشلها في بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

- الصحافة الفرنسية وصفت الهزيمة بأنها مخيبة للآمال، مشيرة إلى العجز التام للمنتخب الفرنسي في مواجهة الأداء المذهل لإسبانيا، بينما احتفت الصحافة الإسبانية بالتأهل للنهائي واستمرار حلم النجمة الثانية.

- أويارزابال وبيدرو بورو سجلا هدفي إسبانيا، مع أداء استثنائي من رودري، مما جعل إسبانيا تتأهل لنهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.

أجمعت الصحف الفرنسية، بعد نهاية مباراة الديوك أمام إسبانيا، في نصف نهائي كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، على تفوق "لاروخا" في هذه المواجهة التي انتهت بهدفين من دون مقابل، ليفشل رفاق كيليان مبابي في بلوغ اللقاء الختامي للمرة الثالثة على التوالي، بعد الفوز بالتاج في 2018 والهزيمة في مونديال 2022 بقطر.

وفي جولة على المواقع وكذلك الصحف الفرنسية عقب المواجهة، قال "فوت ميركاتو": "بعد تفوق إسبانيا الواضح عليها، خسر المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026. كانت مباراةً اتسمت بالعجز التام لمنتخبنا. مُني المنتخب بهزيمة مُخيبة للآمال، وتبدد حلمه بالحصول على النجمة الثالثة".

أما راديو "آر إم سي" فعنون: "هزيمة المنتخب الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم، ونهاية قاسية للحلم الأميركي"، في حين كتبت صحيفة ليكيب ثلاثة كلمات فقط "الانكسار في دالاس" في إشارة إلى السقوط المدوي على الملعب الذي شهد إقامة اللقاء، مضيفة في الوقت عينه: "تفوق المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي بشكل واضح، وجرى إقصاؤه من الدور نصف النهائي لكأس العالم، بعدما خُنق المنتخب الفرنسي في جميع الجوانب، خسر بشكل منطقي أمام إسبانيا المثيرة للإعجاب، والتي كررت هذا الإنجاز بعد بطولة أمم أوروبا 2024".

وأخيراً قال موقع أونز مونديال: "في ظل تفوق المنتخب الإسباني، الذي سيطر على مجريات المباراة وسيطر على مناطق اللعب، انتهى مشوار المنتخب الفرنسي في كأس العالم عند نصف النهائي. وتعكس تقييمات اللاعبين أداءً جماعياً مخيباً للآمال، تميز بمعاناة الرباعي الهجومي وقلة اللمحات المشرقة في الدفاع".

من جانبها احتفت الصحافة الإسبانية ببلوغ اللقاء الختامي، واستمرار حلم النجمة الثانية بعد الفوز في 2010 بجنوب أفريقيا، وعنونت "ماركا" بعد اللقاء: "تأهل المنتخب الإسباني إلى المباراة النهائية بعد أداءٍ مذهل. بفضل هدفي أويارزابال وبيدرو بورو، وأداءٍ استثنائي من رودري، حقق المنتخب فوزاً ساحقاً على فرنسا، وبلغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه".

أما "آس" فاستهلت خبرها بعنوان "درسٌ للعالم"، لتردف لاحقاً: "إسبانيا تتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد مباراة مثيرة ضد فرنسا. سجل أويارزابال هدفاً من ركلة جزاء، ثم ظهر بورو"، في الوقت الذي كتبت فيه صحيفة سبورت الكتالونية: "تفوقت إسبانيا على فرنسا وستسعى جاهدةً لنيل نجمتها الثانية. قدم المنتخب الإسباني أداءً استثنائياً أمام المنتخب الفرنسي، بفضل تألق داني أولمو".

وأخيراً كتبت صحيفة "إل موندو" المحلية: "إسبانيا في مباراة لا تُنسى تُلحق الهزيمة بفرنسا وتتأهل لنهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها. بعد أداءٍ جماعيٍّ رائع، سيخوض المنتخب النهائي يوم الأحد المقبل في نيويورك. هدفان حسما ليلةً لا تُنسى".