الشعباني لإعادة تجربة لومار مع منتخب تونس

29 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:33 (توقيت القدس)
لومار نجح مع تونس والشعباني يطمح للهدف نفسه (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تغييرات متكررة في قيادة منتخب تونس: منذ رحيل روجي لومار في 2008، شهد المنتخب التونسي تداول 21 مدربًا، مما يعكس غياب الاستقرار الفني، حيث قاد بعضهم الفريق لفترات قصيرة جدًا.

- تعيين معين الشعباني مدربًا جديدًا: في عام 2026، أصبح معين الشعباني المدرب الرابع للمنتخب خلال العام، مع طموح للسير على خطى روجي لومار وتحقيق الاستقرار والنجاح.

- تحديات أمام الشعباني: يواجه الشعباني تحديات كبيرة بسبب غياب المواهب وصعوبة التحديات، لكنه يسعى لتحقيق مشروع رياضي ناجح يمتد حتى عام 2030.

سيكون معين الشعباني (45 عاماً)، المدرب الرابع لمنتخب تونس خلال عام 2026، فقد قاده في بداية السنة سامي الطرابلسي خلال كأس أمم أفريقيا، وبعد إقالته قاد صبري لموشي "نسور قرطاج" في خمس مباريات، ثم عوضه الفرنسي هيرفي رينارد في مباراتين، وانطلاقاً من شهر سبتمبر سيشرع المدرب الجديد في مهامه، بحثاً عن حصد بطاقة التأهل إلى كأس أفريقيا 2027.

ولا يعرف منتخب تونس الاستقرار في السنوات الأخيرة، فمنذ رحيل روجي لومار في عام 2008، تداول على قيادته العديد من المدربين من جنسيات مختلفة، بداية بالبرتغالي أمبورتو كويلهو، وفوزي البنزرتي، وسامي الطرابلسي (مؤقت)، ثم الفرنسي برتران مارشان، وسامي الطرابلسي، ونبيل معلول، والهولندي رود كرول، ونزار خنفير (مدرب مؤقت)، والبلجيكي جورج ليكانز، والبولندي هنري كاسبرجاك، ونبيل معلول، وفوزي البنزرتي وعوضه ماهر الكنزاري مؤقتاً، والفرنسي آلان جيراس، ومنذر الكبير، وجلال القادري، ومنتصر الوحيشي (مدرب مؤقت)، وفوزي البنزرتي (المرة الرابعة في مسيرته)، وقيس اليعقوبي (مؤقت)، وعاد سامي الطرابلسي مرة ثانية، فصبري لموشي وأخيراً الفرنسي هيرفي رينارد.

وخلال 18 سنة، فإن 21 مدرباً قادوا منتخب تونس بعد روجي لومار وقبل قدوم الشعباني، وهو رقم يكشف غياب الاستقرار الفني، ذلك أن لومار هو الوحيد الذي قاد منتخب تونس خلال 6 سنوات توالياً (من 2002 إلى 2008)، ودون اعتبار المدربين الذين قادوا منتخب تونس لفترة انتقالية (الطرابلسي، خنفير، الكنزاري، اليعقوبي، الوحيشي)، فإن بعض الأسماء قادت المنتخب التونسي لمباراتين فقط، مثل الهولندي كرول والفرنسي رينارد، أو ثلاث مباريات مثل فوزي البنزرتي في تجربته قبل الأخيرة مع "نسور قرطاج" في عام 2018.

ويطمح الشعباني ليسير على خُطى روجي لومار، الذي تولى تدريب منتخب تونس، بعد خيبة كأس العالم 2002، حيث تمتّع بكل الصلاحيات من أجل إنجاح مشروعه الرياضي، والطريف أن لومار استبعد من قائمة كأس أفريقيا 2004، اللاعب مراد المالكي الذي كان من بين أفضل اللاعبين في تونس في تلك الفترة، والآن يعود المالكي ليكون مساعداً مع الشعباني في مهمة تبدو صعبة بالنظر إلى غياب المواهب عن كرة القدم التونسية في السنوات الأخيرة، وصعوبة التحديات. وبحكم أن العقد بين الشعباني والاتحاد التونسي سيمتد إلى عام 2030، فإن الشعباني قد يسير فعلياً على خطى روجي لومار.