السنغال في مونديال 2026... مواجهة فرنسا تحيي ذكريات 2002 التاريخية

05 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 12:27 (توقيت القدس)
لقاء السنغال والولايات المتحدة على ملعب بنك أوف أميركا، في 31 مايو 2026 (جون بايروم/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ذكريات مشرقة وأمل متجدد: منتخب السنغال يتطلع لإعادة سيناريو 2002 التاريخي في كأس العالم 2026، حيث يواجه فرنسا مجددًا في مباراة مرتقبة بوجود لاعبين من أصول سنغالية في المنتخب الفرنسي.

- تحديات تحضيرية: يواجه المنتخب صعوبات إدارية وإصابات مؤثرة، أبرزها إصابة القائد كاليدو كوليبالي، وتأخر السفر للولايات المتحدة، مما أثر على التحضيرات.

- إصرار وخبرة: رغم الأزمات، يمتلك المنتخب أسماءً ذات خبرة مثل بيرنارد ميندي وساديو ماني، مما يعزز فرصه في التألق ضمن مجموعة صعبة تضم فرنسا والعراق والنرويج.

يملك منتخب السنغال ذكريات إيجابية عن مشاركاته السابقة في كأس العالم لكرة القدم، وخاصة في نسخة 2002 التاريخية بعد دخول قوي بانتصار على حامل اللقب، منتخب فرنسا في اللقاء الافتتاحي، وهي نتيجة أثبتت قدرات "أسود الترينغا"، إذ إنّ مشاركات هذا المنتخب في البطولة شهدت نجاحات نسبية في خلال حضوره في 3 مناسبات سابقة تأهل مرّتين إلى الدوري الثاني وخاض 12 مباراة انتصر خلالها في خمس مناسبات.

وخلال مشاركته في نسخة 2026، فإنّ المنتخب السنغالي سيحاول إعادة سيناريو المشاركة التاريخية خاصة وأنه سيواجه مجدداً المنتخب الفرنسي، في لقاء سيكون قوياً على جميع المستويات بحكم وجود لاعبين من منتخب فرنسا من أصول سينغالية، والأهم تعدد الأسماء القوية في المنتخبين ما سيجعل هذه المباراة من بين أهم المواعيد في البطولة.

وتلقى منتخب السنغال صدمات قوية في الفترة الأخيرة من التحضيرات، بعد أزمات متكررة شملت عقد المدرب باب ثياو الذي تردد أنه رفض السفر بسبب عدم تمديد عقده منذ نهاية المشاركة في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، كما أن السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية تأخر بسبب أزمات إدارية، كما ضربت الإصابات عددٍ من اللاعبين وخاصة القائد كاليدو كوليبالي لاعب الهلال السعودي وصاحب الخبرات الكبيرة، وقد تأكدت الصعوبات بخسارة المواجهة الودية مع منتخب أميركا.

ورغم هذه الأزمات، فإنّ وجود الكثير من الأسماء التي تملك خبرات كبيرة وشاركت في البطولات القوية الأخيرة يحفز هذا المنتخب لتخطي الصعوبات، خاصة بوجود الحارس بيرنارد ميندي وكذلك إدريسا غانا غاي إضافة ساديو ماني الذي سيحاول تعويض غيابه عن النسخة الأخيرة، ولهذا فإن فرص السنغال في التألق كبيرة رغم أنه سيكون في مجموعة صعبة تضمّ فرنسا والعراق والنرويج.