- ترفض السنغال فكرة التنظيم المشترك مع دول أخرى، وتركز على تطوير ملعب "ليوبولد سيدار سنجور" التاريخي، مع تحسين الملاعب في مختلف المدن.
- انسحبت السنغال من تنظيم نسخة 2029 لتكثيف جهودها في بناء ملاعب جديدة، بهدف استقبال المنتخبات في 2032 وإعادة البلاد إلى الساحة الرياضية القارية.
طالبت السنغال بحقها في تنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا 2032، بعد انتظار دام لمدة 40 عاماً عاشت خلاله الدولة العديد من الصدمات، بسبب عدم قدرتها على استضافة المسابقة القارية في الأعوام الماضية، رغم عملها على تطوير البنية التحتية.
وذكر موقع "أفريكا سبور"، الأربعاء، أن السنغال تحلم باستضافة بطولة كأس أمم أفريقيا على أرضها لأول مرة منذ 1992، بعدما أكدت وزيرة الشباب والرياضة خادي ديين غاي، في حديثها بجلسة أمام النواب، تحضير الدولة لملف كامل حتى يتم تقديمه إلى "كاف" بشكل رسمي، لأنها تراجعت عن الترشح لتنظيم نسخة 2029.
وأوضح الموقع أن السنغال لم تتقبل نهائياً مسألة عدم قدرتها على استضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، الأمر الذي دفع الاتحاد المحلي للعبة إلى الإعلان عن نيته الدخول بقوة من أجل الظفر بتنظيم المسابقة القارية من خلال مواصلة العمل على تطوير البنية التحتية لجميع الملاعب في مختلف المدن.
وتابع أن السنغال ترفض فكرة الدخول في ملف مشترك مع أي دولة أفريقية، لأنها تريد العودة بكل قوة بعدما وضعت خطة شاملة لتطوير الملعب التاريخي "ليوبولد سيدار سنجور"، الذي يعتبر المعقل الرسمي لمنتخب "أسود التيرانغا"، بينما يقتصر استخدام ملعب مدينة تييس، الواقعة على بعد 75 كيلومتراً من العاصمة، على مسابقات الفئات السنية.
وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن السنغال انسحبت من ملف تنظيم بطولة 2029، لأنها تريد العمل على تطوير وبناء عدد من الملاعب الجديدة حتى تكون جاهزة لاستقبال المنتخبات في نسخة عام 2032، بعدما وضعت خطة شاملة حتى تعود مرة أخرى إلى الواجهة عقب غياب طويل دام لمدة 40 عاماً.