السلامي... تفادى المغرب بالمونديال فاصطدم به في كأس العرب
استمع إلى الملخص
- سيواجه السلامي منتخب المغرب في النهائي، وهو تحدٍ مثير في مسيرته التدريبية، خاصة بعد تصريحاته السابقة بعدم رغبته في مواجهة المغرب في كأس العالم 2026.
- أكد السلامي على أهمية الانتصار لإسعاد الجماهير الأردنية، مشيراً إلى أن النهائي سيكون تجربة مختلفة ومليئة بالمشاعر، خاصة مع صداقته لمدرب المغرب طارق السكتيوي.
قاد المغربي، جمال السلامي (55 عاماً)، منتخب الأردن إلى تخطي عقبة المنتخب السعودي، بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، الذي كانت له تجربة معه قبل مواسم قليلة في قيادة منتخب المغرب، ليبلغ "النشامى" نهائي كأس العرب "فيفا قطر 2025"، إذ حسم رفاق علي علوان المباراة بنتيجة (1ـ0)، بعد إثارة، في لقاء لم يكن سهلاً على الأردن في غياب يزن النعيمات، الذي تعرض إلى إصابة أنهت مشاركته في البطولة.
وسيكون السلامي في مواجهة منتخب المغرب في النهائي، في تجربة مثيرة في مسيرته التدريبية، والطريف أن مدرب منتخب الأردن، كان قد صرّح خلال الأسبوع قبل الماضي، قبل سحب قرعة مجموعات كأس العالم 2026، إنّه مستعد لمواجهة أي منتخب إلّا المغرب، فهو لا يرغب في أن يكون في المجموعة نفسها لمنتخب بلاده، الذي كان في المستوى الثاني بينما كانت الأردن في المستوى الرابع، ولكن بعد أيام قليلة سيجد نفسه في مواجهة "أسود الأطلس" في النهائي، الذي قد يعني حصول منتخب الأردن على لقب مميز في مسيرته، وهو اختبار سيكون صعباً عليه بلا شك.
وصرّح السلامي بأنه عاش تجربة مميزة أمام رينارد، ولكن كان عليه الانتصار لإسعاد الجماهير الأردنية، معتبراً أن النهائي لا يقل إثارة عن نصف النهائي، بل سيكون تجربة مختلفة، وستكون هناك مشاعر مختلفة، كما أنه يرتبط بعلاقة صداقة مع مدرب منتخب المغرب، طارق السكتيوي، وبالتالي سيعيش السلامي على وقع اختبار قوي، باعتبار صعوبة مباريات النهائي.