السكتيوي يوضح لـ"العربي الجديد" استعدادات منتخب المغرب لمواجهة كينيا

09 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 17:15 (توقيت القدس)
طارق السكتيوي مع منتخب المغرب الرديف في ملعب مرسيليا، 5 أغسطس 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب الرديف، جاهزية فريقه لمواجهة كينيا رغم صعوبة المباراة وأفضلية الأرض والجمهور للخصم، مشيدًا بعزيمة اللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية في بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين.

- أوضح السكتيوي أن التغلب على ظروف المناخ في نيروبي يتطلب عزيمة قوية ودورًا كبيرًا من مدرب اللياقة حسن اللوداري، الذي اعتمد طرقًا خاصة لتحضير اللاعبين بدنيًا لمواجهة عائق الارتفاع.

- أشاد السكتيوي بجهود الاتحاد المغربي في تأمين رحلة مبكرة لنيروبي، مما ساعد الفريق على التأقلم مع الأجواء، معتبرًا فترة الراحة سلاحًا ذا حدين لاستعادة الجهوزية والتأقلم مع المناخ.

تحدث مدرب منتخب المغرب الرديف، طارق السكتيوي (47 عاماً) عن صعوبة المباراة المرتقبة ضدّ منتخب كينيا، غداً الأحد، على ملعب كاساراني في نيروبي، في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين، المقامة حالياً في تنزانيا وكينيا وأوغندا حتى 30 أغسطس/آب الحالي.

وقال طارق السكتيوي في المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم السبت في ملعب كاساراني، إن المنتخب المغربي الرديف جاهز لمواجهة كينيا، بصرف النظر عن قوة المنافس، الذي يمتلك أيضاً أفضلية الأرض والجمهور، ويعد من أقوى المنتخبات المشاركة في (الشان)، لكن اللاعبين لهم من الإرادة والعزيمة ما يجعلهم قادرين على تحقيق نتيجة إيجابية.

وفي رده على سؤال لـ"العربي الجديد" حول خطته للتغلب على ظروف المناخ المتمثلة بانخفاض الضغط الجوي ونقص الأوكسجين نتيجة الارتفاع (في نيروبي) الذي عانى منه اللاعبون في المباراة الأولى أمام أنغولا، أوضح المدرب طارق السكتيوي أن السؤال "يحمل شقين، العزيمة والإرادة باعتبارها سلاحنا للتغلب على كل الصعاب والعوائق، بما في ذلك عامل الارتفاع في نيروبي، واتفقنا داخل المجموعة على ضرورة مواجهة الصعاب، من أجل تشريف كرة القدم المغربية والعربية في هذه البطولة الأفريقية المهمة، بينما يتمثل الشق الثاني في الدور الكبير الذي يقوم به مدرب اللياقة حسن اللوداري، من أجل تحضير اللاعبين بدنياً، إذ اعتمد طريقة خاصة للتغلب على عائق الارتفاع خلال الأيام الماضية، وحتى ولو استفدنا من ذلك بنسبة 5% فقط فإن النتائج تكون مثمرة للغاية في مثل هذه الظروف المناخية".

وأشاد السكتيوي بالجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد المغربي لكرة القدم، بعدما أمن رحلة منتخب المغرب الرديف الى نيروبي قبل أسبوع من انطلاق بطولة (الشان)، الأمر الذي ساعده على التأقلم مع الأجواء المناخية بالتدريج".
بالإضافة إلى ذلك، اعتبر طارق السكتيوي أن فترة الراحة التي خضع لها منتخب أسود الأطلس  لأسبوع كامل كانت سلاحاً ذا حدين، إذ استفاد من استرجاع الجهوزية البدنية والذهنية وشكل ذلك أيضاً فرصة التأقلم مع الأجواء المناخية، لكن منتخب كينيا يمتلك ميزة دخول أجواء المنافسة مبكراً بعد خوض مباراتين حتى الآن ونقطة إضافية تضعه في صدارة المجموعة الأولى مؤقتاً مباراة إضافية ونقطة تجعلها في المقدمة".