السكتيوي يطرح جدلية المدرب في الكرة العربية: يجب علينا تغيير نظرتنا

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:30 (توقيت القدس)
السكتيوي مدرب المغرب أمام جزر القمر، 2 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الاعتماد على المدربين الأجانب: استمرت المنتخبات العربية في الاعتماد على المدربين الأجانب، خاصة من أوروبا وأمريكا اللاتينية، كما يظهر في بطولة كأس العرب 2025، مما أثار جدلاً حول كفاءة المدربين المحليين.

- توجه نحو المدربين العرب: بدأت بعض المنتخبات الأفريقية العربية في الاعتماد على مدربين محليين، مثل المغرب وتونس ومصر والجزائر، مما يعكس تحولاً في الثقة بالقدرات المحلية.

- استمرار الاعتماد الآسيوي على الأجانب: تواصل المنتخبات الآسيوية العربية الاعتماد على المدربين الأجانب، مثل السعودية وقطر وسوريا، بينما حقق الأردن نجاحاً مع المدرب المغربي جمال السلامي.

اعتمدت المنتخبات العربية لسنواتٍ طويلة على المدرب الأجنبي القادم في معظم الأحيان من القارة الأوروبية، وبنسبة أقل من أميركا اللاتينية، والأمر بطبيعة الحال ما زال مستمراً حتى يومنا هذا، إذ تضمّ بطولة كأس العرب 2025 العديد من الأسماء الأجنبية، وهو ما دفع مدرب منتخب المغرب طارق السكتيوي (48 عاماً)، للخوض في هذه الجدلية التي لازمت منتخبات المنطقة العربية لسنواتٍ طويلة.

وقال السكتيوي في المؤتمر الصحافي المنعقد اليوم الخميس، قبل مباراة المغرب أمام سلطنة عُمان المقررة يوم غدٍ الجمعة على استاد المدينة التعليمية: "ما الذي يمنع المدرب العربي أو الأفريقي من أن يكون أفضل من المدرب الأوروبي أو المدرب القادم من أميركا اللاتينية؟ نحن من يجب علينا تغيير نظرتنا لهذه الأمور. في منافسة بهذا الحجم، أي مدرب يرغب في أن يكون لديه لاعبون كاملو العدد، واللائحة تسمح بعشرين لاعباً زائداً ثلاثة حراس، لكن للأسف قبل المباراة الماضية، تبقّى لنا عشرة لاعبين من أصل 23، إذ فقدنا يوسف مهيري، وأشرف بن شرقي، وحمزة هنوري".

واتجهت المنتخبات العربية الأفريقية في السنوات الأخيرة إلى الاعتماد على مدربين عرب، فعلى سبيل المثال يقود منتخب المغرب الأول، وليد الركراكي، فيما يُشرف السكتيوي على المنتخب الرديف، بينما يُعد سامي الطرابلسي الخيار الأول لتونس، ويقود منتخب مصر الأول، النجم السابق حسام حسن، ويحضر حلمي طولان مع الفريق الحالي بكأس العرب، بينما يُشرف مجيد بوقرة على منتخب الجزائر في كأس العرب، رغم أنّ مدرب المنتخب الأول هو فلاديمير بيتكوفيتش.

على المقلب الآخر، تُشارك غالبية المنتخبات الآسيوية العربية بمدربين أجانب، إذ يُشرف على السعودية هيرفي رينارد، والإسباني جولين لوبيتيغي على منتخب قطر، ومواطنه خوسيه على سورية، والبرتغالي كارلوس كيروش على عُمان، والروماني كوزمين أولاريو على الإمارات، والبرتغالي هيليو دي سوزا على الكويت، ودراغان تالاييتش على البحرين، في حين أن منتخب الأردن يقوده المغربي جمال السلامي، الذي خلف الحسين عموتة واستطاع بلوغ مونديال 2026 بفضل التطور في مستوى المنتخب، إضافة لإيهاب أبو جزر مع منتخب بلاده فلسطين.

المساهمون