السكتيوي يستعرض خطته لتفادي إقصاء المغرب في كأس الأمم الأفريقية
استمع إلى الملخص
- المدرب طارق السكتيوي أعرب عن عدم رضاه عن الأداء، مشيراً إلى غياب اللمسة الأخيرة وضعف الفعالية الهجومية، رغم النقص العددي للمنافس.
- السكتيوي أكد على ضرورة تصحيح الأخطاء قبل مواجهة زامبيا، معتبراً الفوز خياراً لا محيد عنه للتأهل إلى الدور ربع النهائي.
أضاع منتخب المغرب الرديف بقيادة مدربه، طارق السكتيوي (47 عاماً)، فرصة ذهبية لتصدر المجموعة الأولى من منافسات الجولة الثالثة لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين، المقامة في كينيا وتنزانيا وأوغندا حتى الـ30 أغسطس/آب الجاري، وذلك بعد خسارته ضد منتخب كينيا بهدف نظيف، أمس الأحد على ملعب كاساراني في نيروبي.
ولم يتقبل لاعبو منتخب المغرب الرديف هذه الخسارة المفاجئة، وغادروا الملعب وسط خيبة أمل كبيرة جراء الأداء غير المقنع، الذي قدموه طوال اللقاء، خصوصاً أنهم كانوا يطمحون في الفوز على كينيا من أجل اعتلاء صدارة المجموعة الأولى، ما جعل الإحباط والاستياء يخيّمان على معسكر المنتخب منذ أمس الأحد، قبل أن يعقد الجهاز الفني اجتماعاً معهم لرفع معنوياتهم ومطالبتهم بنسيان مباراة كينيا.
وكشف المدرب طارق السكتيوي عن عدم رضاه بأداء تشكيلته في مباراة كينيا، محدداً أسباب الخسارة في غياب اللمسة الأخيرة أمام مرمى المنافس، والتعامل برعونة مع بعض الفرص السانحة للتسجيل، إضافة إلى ضعف الفعالية الهجومية، وعدم استغلال النقص العدّدي للمنافس طوال الشوط الثاني.
وفي تصريح خصَّ به "العربي الجديد"، الاثنين، قال المدير الفني لمنتخب المغرب الرديف طارق السكتيوي: "سنطوي صفحة هذه المباراة، ونبدأ الاستعداد لمواجهة منتخب زامبيا. سنعمل على تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها ضد كينيا، ونحن واثقون من قدرتنا على الظهور بمستوانا المعهود خلال مباراة زامبيا الخميس القادم".
وحول خطته المحتملة لتفادي الإقصاء المبكر، أوضح طارق السكتيوي أنه قدم تحليلاً تقنياً للهفوات التي وقع فيها اللاعبون، في غرفة تبديل الملابس بعد مباراة كينيا، وسيفعل ذلك أيضاً في اجتماع خاص اليوم الاثنين، وتابع: "سنغيّر من استراتيجية اللعب وسندعم صفوف المنتخب المغربي، هدفنا واضح وهو تصحيح الأخطاء وتدعيم الخطوط ورفع التحدي الأكبر المتمثل في الفوز على زامبيا، باعتباره خياراً لا محيد عنه لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي".