السكتيوي قبيل مواجهة سورية: لدينا من الخبرات ما يُساعدنا على التعامل مع اللقاء

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:42 (توقيت القدس)
السكتيوي خلال المؤتمر الصحافي في ملعب لوسيل بالدوحة، 8 ديسمبر 2025 (توليو بوليا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب، على أهمية الخبرة في مواجهة سورية في ربع نهائي كأس العرب، مشددًا على احترام المنافسين والسعي للفوز رغم صعوبة المهمة.
- أشار السكتيوي إلى أهمية الذكاء وحسن التعامل مع مجريات اللعب، معربًا عن ثقته في قدرات اللاعبين لتعويض النقص وتقديم أداء يليق بكرة القدم المغربية.
- حقق السكتيوي نجاحات بارزة مع منتخبات المغرب، منها الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ويطمح لإنجاز جديد يعزز مسيرته التدريبية.

اعترف مدرب منتخب المغرب، طارق السكتيوي (48 عاماً)، بأنّ "أسود الأطلس" لهم من الخبرات ما يُساعدهم على التعامل مع مباراة ربع النهائي في كأس العرب أمام منتخب سورية، غداً الخميس، رغم أنّ المهمة لن تكون سهلة بما أن كل المباريات تبدو صعبة في البطولة التي تستضيفها قطر. وقد تأهل المنتخب المغربي في صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط بعد أن قلب الطاولة على المنتخب السعودي في اللقاء الثالث وانتصر عليه (1ـ0).

وقال السكتيوي في المؤتمر الصحافي الخاص باللقاء، اليوم الأربعاء: "كرة القدم هي حقيقة، وتعطيك دروساً في الحياة ولها أبعاد كبيرة، ومن بين الأشياء التي تربينا عليها طوال هذه السنوات، أن نكون متواضعين ونحترم المنافسين ونعطي حق جمهورنا بأن نكون عند حسن ظنه وأن لا نقبل الهزيمة، ولهذا فإننا نحترم كل المنافسين بما في ذلك منافسنا غداً (سورية). هو منافس قوي، وعلينا أن نقوم بكل ما يجب فعله حتى نفوز بالمباراة".

واشار السكتيوي إلى أنّ "العديد من المعطيات تحسم المباراة، منها الذكاء وكذلك حسن التعامل مع مجريات اللعب، سواء فترات قوتنا أو سيطرة المنافس، فلا يوجد فريق يفرض أسلوبه طوال 90 دقيقة. أنا على ثقة بقدرات اللاعبين، الذين لهم من التجربة والإمكانات وكذلك الروح الوطنية ما يكفي حتى نعوّض النقص لدينا في بعض اللاعبين ونقدم مباراة كبيرة تليق بكرة القدم المغربية ونتأهل إلى الدور الموالي".

وحقق السكتيوي الكثير من النجاحات مع منتخبات المغرب، أبرزها الحصول على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ثم قيادة منتخب المحليين إلى التتويج ببطولة أفريقيا منذ أشهر قليلة، وهو يطمح إلى إنجاز جديد، ليُضاف إلى مسيرته التدريبية، وهذا الأمر من شأنه بطبيعة الحال أن يفتح الباب له أمام تولي مهمة أكبر إن كان في المغرب أو حتى في الدوريات العربية وأوروبا.

المساهمون