السفارة الفرنسية تردّ على تصريحات راخوي: لا شك في هوية لاعبينا
- تصريحات راخوي أثارت جدلاً واسعًا، حيث أشار إلى أن المنتخب الفرنسي يتمتع بمستوى عالٍ دون وجود لاعبين فرنسيين، مما دفع زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي وأمين عام الحزب الشيوعي للرد.
- الردود الفرنسية شددت على أن فرنسا أمة سياسية موحدة، لا تعتمد على العرق أو الدين، مما يزعج اليمين العنصري.
سارعت السفارة الفرنسية في إسبانيا، إلى الردّ على المقابلة، التي قام بها رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، مع صحيفة إل ديباتي، بعد أدلى ببعض التعليقات التي وصفت بأنها "عنصرية" بحق لاعب منتخب "الديوك"، الذين استطاعوا الوصول إلى نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026. وكتبت السفارة الفرنسية في إسبانيا على حساباتها في مواقع التواصل، اليوم الأحد: "دون الرغبة في إثارة جدل، من المهم التذكير بالحقائق التالية: جميع لاعبي المنتخب الفرنسي هم فرنسيون. من بين اللاعبين الـ26، وُلد 23 منهم في فرنسا، أما اللاعبون الثلاثة الذين وُلدوا في الخارج فهم فرنسيون أيضاً ".
ويأتي رد السفارة الفرنسية بعد التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، في مقابلته مع صحيفة إل ديباتي، عندما قال: "ماذا سيحدث؟ من الصعب الإجابة عن هذا السؤال. دون الخوض في التفاصيل، يجدر التذكير بأن فرنسا فازت بكأس العالم مرتين، ووصلت إلى النهائي في النسخة الماضية. لقد فازت بجميع مبارياتها في هذه البطولة، وتحتل حالياً صدارة تصنيف فيفا. إن تشكيلتها تتمتع بمستوى عالٍ جداً، دون وجود أي لاعبين فرنسيين فيها. المنتخب الفرنسي يقدم أداءً مميزاً، وسيكونون خصماً قوياً"، وفق ما ذكره موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأحد.
Sin querer entrar en una polémica, conviene recordar los hechos:
— La France en Espagne 🇫🇷🇪🇸 (@france_espagne) July 12, 2026
Todos los jugadores de la selección francesa son franceses. De los 26 jugadores, 23 nacieron en Francia. Los 3 que nacieron en el exterior son franceses también. @francediplo @equipedefrance @kareen_rispal
ولم تقتصر الردود على السفارة الفرنسية في إسباني فحسب، بل سارع زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، أوليفييه فور، إلى الرد بقوله: "المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين. فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري". فيما قال الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل: "بعد سيناتورة من الباراغواي بالأمس، يأتي اليوم رئيس حكومة إسبانيا السابق. لا يستطيعون منع أنفسهم من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع".