الركراكي يعترف بصعوبة المهمة ويؤكد: صححنا أخطاءنا في الوقت المناسب والطريق ما زال شاقاً
استمع إلى الملخص
- أكد الركراكي على أهمية التدخل السريع بين الشوطين لتصحيح المسار، مما أدى لتحسن الأداء في الشوط الثاني وتحقيق الفوز، مشيراً إلى الضغط الكبير الذي واجهه الفريق.
- شدد الركراكي على أن التأهل ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة أصعب تتطلب تركيزاً أكبر، مع التركيز على تصحيح الأخطاء ومواصلة العمل لتحقيق الحلم الأفريقي.
نجح منتخب المغرب بقيادة المدرب وليد الركراكي (50 عاماً) في حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، عقب فوزه الصعب على منتخب تنزانيا بهدفٍ من دون ردّ في مباراة ثمن النهائي التي جرت مساء الأحد، غير أن الأداء لم يكن في مستوى تطلعات المدير الفني، الذي خرج بتصريحات في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء عكس فيها وعيه بحجم التحديات المقبلة.
واعترف الركراكي بأن الشوط الأول شكّل محطة مقلقة لـ"أسود الأطلس"، مؤكداً أن المنتخب لم يدخل المباراة بالتركيز المطلوب، وقال: "الشوط الأول لم يكن في مستوانا، ارتكبنا أخطاء فردية غير معتادة، ولم نكن منظمين كما ينبغي، كما افتقدنا لاعباً مهماً مثل عز الدين أوناحي، ما أثّر على التوازن في وسط الملعب". وأضاف مدرب منتخب المغرب أن الفريق كان محظوظاً بعدم تلقي أي هدف خلال الشوط الأول، موضحاً أنّ الوضع تطلب تدخلاً سريعاً بين الشوطين لتصحيح المسار، مضيفاً: "في الشوط الثاني، دخلنا بعقلية مختلفة، تحكمنا أكثر في الكرة، ونجحنا في تصحيح أخطائنا، وهو ما قادنا في النهاية إلى تحقيق الفوز".
وأشار الركراكي إلى أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق بسبب الضغط الكبير الذي رافقها، مؤكداً أن بعض الهفوات أدخلت الفريق في فترات من الشك، قبل أن يستعيد توازنه تدريجياً، وقال في هذا الصدد: "عرف اللقاء ضغطاً كبيراً، وكانت هناك لحظات صعبة، لكننا نجحنا في تدبير الشوط الثاني بشكل أفضل".
وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد مدرب "أسود الأطلس" على أن التأهل لا يعني نهاية الطريق، بل بداية مرحلة أكثر تعقيداً، موضحاً أن التركيز سيتحول مباشرة إلى الدور ربع النهائي، حيث تنتظر المنتخب المغربي مواجهة قوية أمام الفائز من لقاء جنوب أفريقيا والكاميرون. وأكد قائلاً: "القادم سيكون أصعب، وعلينا أن نكون أكثر حذراً وتركيزاً، سنركز على منتخبنا، وعلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في هذه المباراة".
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد أن الأهم في هذه المرحلة هو مواصلة العمل والتطور، مشيراً إلى أن مباريات الإقصاء المباشر لا تعترف بالأداء الجميل بقدر ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي، وهو ما يتطلع إلى تعزيزه في المباريات المقبلة من أجل مواصلة الحلم الأفريقي بثبات.