الركراكي يستدعي موهبة شابة لتعويض أكرد أمام موزمبيق وأوغندا
استمع إلى الملخص
- يُعتبر آيت بودلال من المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، حيث تخرج من أكاديمية محمد السادس وسبق له الانضمام للمنتخب الأول، ويتميز بطول قامته وذكائه التكتيكي.
- يهدف استدعاء آيت بودلال إلى توسيع الخيارات الدفاعية وتقييم جاهزية اللاعبين الشباب، خاصة مع إصابات المدافعين البارزين قبل بطولة كأس أمم أفريقيا.
قرر المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي (50 عاماً)، توجيه الدعوة إلى موهبة نادي رين الفرنسي عبد الحميد آيت بودلال (19 عاماً)، للالتحاق بالمعسكر التدريبي بمركز محمد السادس لكرة القدم في الرباط، اليوم الاثنين، استعداداً لمباراتي موزمبيق وأوغندا، المقررتين يومي 14 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، على الملعب الكبير بطنجة، في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة، وذلك في إطار التحضيرات لبطولة كأس أمم أفريقيا، التي يستضيفها المغرب اعتباراً من 21 ديسمبر/ كانون الأول وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني المقبلين.
ويأتي استدعاء المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال في آخر لحظة بغرض تعويض نجم نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي نايف أكرد (29 عاماً)، الذي تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة ناديه ضد ستاد بريست، أمس الأول السبت، ضمن منافسات "الليغ 1"، ما جعل المدرب وليد الركراكي في ورطة حقيقية جراء كثرة الإصابات التي يعانيها منتخب أسود الأطلس في الخط الخلفي، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق موعد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
ويُعد عبد الحميد بودلال من المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، إذ تخرج في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وارتدى قميص منتخب المغرب تحت 17 عاماً، كما سبق للمدرب وليد الركراكي ضمه إلى المنتخب الأول في أحد المعسكرات التدريبية قبل ستة أشهر دون أن يشارك في أي مباراة. كما يتميز بطول قامته الفارعة، وقدرته على اللعب في الخط الخلفي رغم صغر سنه، وامتلاكه ذكاءً تكتيكياً خارقاً، ما دفع المدرب وليد الركراكي إلى منحه فرصة خوض المعسكر التدريبي المقبل، وقد تتاح له فرصة تدشين ظهوره الأول بقميص "أسود الأطلس".
وتعليقاً على استدعاء المدافع الشاب آيت بودلال إلى منتخب المغرب لتعويض أكرد، أوضح مصدر بالجهاز الفني، في حديث مقتضب مع "العربي الجديد"، أمس الأحد، والذي رفض ذكر اسمه، أن الهدف من وراء ذلك توسيع قاعدة الخيارات الدفاعية، والوقوف على مؤهلات الأسماء الشابة، خصوصاً في ظل معاناة مدافعين بارزين من إصابات متفاوتة الخطورة، وعليه قد تشكّل وديتا موزمبيق وأوغندا اختباراً لتقييم جهوزية المدافع الواعد عبد الحميد آيت بودلال.