استمع إلى الملخص
- تحدث الركراكي عن تطور هوية منتخب المغرب منذ كأس العالم 2022، مع التركيز على الاستحواذ والضغط العالي، مشدداً على أهمية إدارة الجانب البدني بذكاء خلال المباراة.
- أشاد الركراكي بدكة البدلاء وأهمية المهاجم أيوب الكعبي، مؤكداً جاهزية أشرف حكيمي وحمزة إكمان للمشاركة، ودعا الجماهير لدعم الفريق في المباراة الحاسمة.
لم يُخفِ المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي (50 عاماً) صعوبة مباراة تنزانيا، غداً الأحد، على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لحساب الدور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب وتستمر حتى 18 يناير/كانون الثاني الحالي، وذلك لطبيعة مواجهات الإقصاء المباشر والمعرفة الجيدة للمنتخبين بعضهما لبعض.
وكشف المدرب وليد الركراكي خلال المؤتمر الصحافي، السبت، في الرباط، أن صعوبة اللقاء أمام تنزانيا تكمن في كونها حاسمة في مسار المنافسة على اللقب الأفريقي، لذا لم يعد هناك أي هامش للخطأ إذا أراد منتخب المغرب التتويج بلقب النسخة الحالية. وأضاف في هذا الإطار: "سنخوض بطولة جديدة تلعب بنظام خروج المغلوب، وهي مختلفة تماماً عن مباريات دور المجموعات، وعليه لا خيار أمامنا سوى الفوز والتأهل للدور ربع النهائي. لكن سنواجه تنزانيا بتواضع واحترام كبيرين".
وتحدث المدرب الركراكي عن هوية منتخب أسود الأطلس الذي تطور كثيراً منذ مشاركته في بطولة كأس العالم 2022، وأصبح يعتمد أكثر على الاستحواذ والضغط العالي. لكن ذلك يتطلب تدبيراً ذكياً للجانب البدني طوال المباراة، وتابع حديثه ذاكراً: "يظل الضغط العالي سلاحاً في غاية الأهمية بالنسبة إلينا، لكن لن يمكن تطبيقه طوال 90 دقيقة، وهو ما يفرض علينا تدبير اللقاء وفق متطلباته واحتياجاته الفنية والبدنية".
وتحدث المدرب الركراكي عن أهمية دكة البدلاء باعتبارها تمنح الجهاز التقني حلولاً متعددة للحفاظ على كثافة اللعب، الأمر الذي يجعل العديد من المنتخبات تُعاني بدنياً أمام منتخب المغرب خلال الشوط الثاني. وأشاد الركراكي بالمهارات الفنية والبدنية التي يتمتع بها المهاجم أيوب الكعبي (31 عاماً)، واستعرض مساره غير التقليدي من الأقسام السفلى إلى ارتداء قميص منتخب أسود الأطلس، مشيراً إلى أنه يعرف جيداً إمكانات هذا اللاعب منذ كان مدرباً لنادي الفتح الرياضي، واعتبره نموذجاً لهداف لم يستسلم لكل العوائق، مواصلاً عمله واجتهاده في صمت.
وبخصوص الوضع الصحي لبعض اللاعبين المصابين، أكد وليد الركراكي أن أشرف حكيمي (27 عاماً) أصبح جاهزاً بدنياً وفنياً لخوض لقاء تنزانيا بعدما شفي تماماً من الإصابة، لكن قرار مشاركته لن يحسم فيه إلا في الساعات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة، وهو ما ينطبق أيضاً على حمزة إكمان الذي استعاد عافيته وبات في قمة جهوزيته الكاملة، وربما يكون حاضراً ضد منتخب تنزانيا غداً الأحد. واختتم الركراكي حديثه بتوجيه رسالة إلى الجماهير المغربية مطالباً إياها بالحضور الكثيف لتشجيع اللاعبين وتحفيزهم على الفوز نظراً إلى دورها البارز في رفع معنوياتهم خصوصاً في المباريات الحاسمة.