الركراكي أمام مشكلة دفاعية قبل كأس أمم أفريقيا بسبب نايف أكرد
استمع إلى الملخص
- مدرب مرسيليا، روبيرتو دي زيربي، قلق من تكرار إصابات أكرد، ويخطط لمنحه فترة راحة أطول للتعافي، خاصة مع احتمالية إصابته بالتهاب العانة.
- يخضع أكرد لفحوصات طبية لتحديد مدى خطورة إصابته، بينما يستعد المدرب وليد الركراكي لتعويضه في ظل معاناة مدافعين آخرين من إصابات مشابهة.
تتواصل أزمة نجم دفاع منتخب المغرب نايف أكرد (29 عاماً)، مع توالي الإصابات العضلية بعد يومين فقط من استدعائه ضمن القائمة النهائية المعتمدة عليها لخوض وديتي موزامبيق وأوغندا يومي 14 و18 نوفمبر/تشرين الثاني، على الملعب الكبير لطنجة، في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة، استعداداً لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة إقامتها في المغرب ما بين 21 ديسمبر/كانون الأول و18 يناير/كانون الثاني القادمين.
واضطر نايف أكرد إلى مغادرة مباراة ناديه مرسيليا الفرنسي أمام بريست، أمس السبت، لحساب الجولة الثانية عشرة من منافسات الدوري الفرنسي، وذلك إثر شعوره بآلام عضلية في حدود الدقيقة الـ79 من المباراة، وهي المرة الثانية، التي يعاني فيها انزعاجاً عضلياً، بعد الأولى في أثناء فترة الإحماء قبل لقاء نادي أوكسير في الأسبوع الماضي، لكنه عاد ليشارك في مباراة نادي أتلانتا، الأربعاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا.
وتأتي هذه الإصابة لتعمق أزمة اللاعب نايف أكرد مع الإصابات المتكررة وسط مخاوف من إمكانية استبعاده نهائياً من بطولة كأس أمم أفريقيا، إذ من شأن ذلك أن يشكل ضربة موجعة للمدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي (50 عاماً)، الذي يراهن عليه لقيادة الخط الخلفي خلال البطولة الأفريقية.
وحصل "العربي الجديد"، الأحد، على معلومات مؤكدة من مصدر بالجهاز الفني لمنتخب أسود الأطلس، رفض ذكر اسمه، أوضح فيها أن مدرب نادي مرسيليا روبيرتو دي زيربي قلق بشأن الإصابات المتكررة لنايف أكرد ويعتزم منحه مدة راحة أطول للتعافي، خصوصاً بعد الحديث عن إصابة النجم المغربي بالتهاب العانة، ما يجعل مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا مهددة ما لم يتعاف كلياً منها.
وتشير هذه المعلومات إلى أن نايف أكرد سيخضع لفحوصات طبية دقيقة اليوم الأحد لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها ومدة الغياب عن الميادين، ما يجعل مشاركته في وديتي موزامبيق وأوغندا مستبعدة كلياً، في وقت يستعد فيه المدرب وليد الركراكي لتعويضه بمدافع آخر، وأكثر من ذلك إيجاد حل لأزمة الخط الخلفي في ظل معاناة عدد من المدافعين البارزين لإصابات متكررة، على غرار عبد الكبير عبقار (26 عاماً)، ورومان سايس (35 عاماً)، وجواد الياميق (33 عاماً) وشادي رياض (22 عاماً)، بالإضافة إلى فقدان آدم ماسينا مكانه في تشكيلة نادي تورينو الإيطالي.