الدوري الإنكليزي مهدد بخسارة 47 لاعباً بسبب كأس أمم أفريقيا
استمع إلى الملخص
- تتعرض الفرق لضغوط كبيرة لتعديل تشكيلاتها وخططها، مع غياب لاعبين مؤثرين مثل محمد صلاح وعمر مرموش، مما يهدد ترتيب الفرق في الدوري خلال فترة مزدحمة بالمباريات.
- يعكس الوضع أهمية وجود عمق في التشكيلة والاعتماد على اللاعبين الشباب والبدلاء لتعويض الغيابات، حيث يسعى المدربون لمواجهة الأزمة بأفضل شكل ممكن.
يواجه الدوري الإنكليزي الممتاز خطر فقدان 47 لاعباً من أبرز لاعبيه، بسبب مشاركة منتخباتهم في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، إذ تنطلق البطولة يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني، وهو ما يتزامن مع ذروة الموسم الشتوي في "البريمييرليغ"، ويهدد الفرق الكبرى بخسارة لاعبين مؤثرين لفترة قد تصل إلى شهر كامل.
وستخسر أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لاعباً أو أكثر، لكن الفرق الأكثر تأثراً ستكون مانشستر يونايتد وسندرلاند وكريستال بالاس، وفقاً لما نشرته صحيفة ميرور البريطانية، الأحد، إذ سيغيب عن مانشستر يونايتد نجم الوسط المغربي، نصير مزراوي، وجناح ساحل العاج، أماد ديالو، إضافة إلى برايان مبويمو، الذي يتألق مع منتخب الكاميرون.
وسيفتقد نادي سندرلاند عدداً كبيراً من لاعبيه الأساسيين، إذ من المتوقع غياب تسعة لاعبين، أبرزهم الجناح المغربي، شمس الدين طالبي، ولاعب الوسط السنغالي، حبيب ديارا، والمهاجم العاجي، سيمون أدينغرا، كما سيغيب المخضرم الموزمبيقي، رينيلدو ماندافا، عن خط الدفاع، مما يزيد الضغط على تشكيلة الفريق الإنكليزي خلال تلك الفترة الحساسة.
وسيفقد كريستال بالاس الجناح السنغالي، إسماعيلا سار، ولاعب خط الوسط المالي، شيخو دوكوري، إضافة إلى لاعب الوسط المغربي، شادي رياض، وهو ما قد يضعف هجوم الفريق، خلال المباريات الحاسمة في الدوري الإنكليزي، مع العلم بأن استدعاء هذه الأسماء يبقى احتمالاً غير مؤكد حتى الآن.
وتعاني الفرق الأخرى من غياب لاعبين مؤثرين، مثل نجم ليفربول، محمد صلاح، الذي سينضم إلى منتخب مصر. كما سيغيب عمر مرموش عن مانشستر سيتي، إذا جرى استدعاؤه لـ"الفراعنة"، مما يقلل خيارات الفريقين في الهجوم، وأيضاً الجزائري ريان آيت نوري. وفي برينتفورد، يغيب كل من دانغو واتارا وفرانك أونييكا عن خطي الوسط والدفاع، بينما يشهد بورنموث غياب المغربي الشاب، أمين عدلي، خلال البطولة.
وتضع هذه الغيابات ضغطاً كبيراً على المدربين، الذين سيضطرون لتعديل التشكيلة، وخطط المباريات، كما ترفع المخاطر على أداء الفرق خلال فترة مزدحمة بالمباريات. وتعد فترة كأس أمم أفريقيا تحدياً استثنائياً للدوري الإنكليزي الممتاز، إذ يمكن أن تؤثر في ترتيب الفرق ومنافسة الصدارة، خصوصاً مع وجود فرق، مثل أرسنال ومانشستر سيتي، التي تحاول الحفاظ على مواقعها في جدول "البريمييرليغ".
ويعكس هذا الوضع أهمية وجود عمق في التشكيلة، والاعتماد على اللاعبين الشباب والبدلاء لتعويض الغيابات، بينما سيحاول كل مدرب مواجهة هذه الأزمة بأفضل شكل ممكن، لكن من المؤكد أن خسارة أبرز اللاعبين، مثل محمد صلاح، ونصير مزراوي، وأماد ديالو، وبرايان مبويمو، وإسماعيلا سار، ستترك أثرها الكبير بالدوري الإنكليزي الممتاز في الأشهر المقبلة.