الدوري الأميركي يطلق ثورة تنظيمية بتوحيد مواعيده مع الدوريات الأوروبية

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:48 (توقيت القدس)
إنتر ميامي خلال مواجهة ناشفيل في الدوري الأميركي، 8 نوفمبر 2025 (كريس أريون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق الدوري الأميركي لكرة القدم تقويماً جديداً ينسجم مع الدوريات الأوروبية الكبرى بدءاً من موسم 2027/28، بهدف رفع التنافسية وتعزيز حضور الأندية في سوق الانتقالات، مع فترة انتقالية قصيرة لتسهيل التأقلم.

- التغيير يشمل موسم يمتد من يوليو حتى مايو مع توقف شتوي، مما يتيح للأندية دخول فترات التعاقد الصيفية والشتوية بالتوقيت الأوروبي، ويزيل العقبات السابقة في سوق الانتقالات.

- نال القرار دعماً دولياً، حيث اعتبره جياني أنفانتينو خطوة تحولية ترفع مستوى كرة القدم في الولايات المتحدة وتعزز حضورها عالمياً.

أطلق الدوري الأميركي لكرة القدم ثورة تنظيمية واسعة بعد إعلان رابطة الدوري اعتماد تقويم جديد ينسجم مع مواعيد الدوريات الأوروبية الكبرى، في خطوة اعتُبرت من أبرز التحولات في تاريخ اللعبة داخل الولايات المتحدة وكندا، وجاء هذا التحول بهدف رفع مستوى التنافسية، وتعزيز حضور الأندية في سوق الانتقالات، وفتح الباب أمام مرحلة مختلفة على مستوى التخطيط الرياضي والإداري.

وسيبدأ الدوري الأميركي اعتماد التعديل اعتباراً من موسم 2027/28، وفقاً لما نشره الحساب الرسمي للرابطة الخميس، بعد سنوات طويلة حافظ خلالها على روزنامة خاصة تنطلق في فبراير/شباط وتنتهي في ديسمبر/كانون الأول. واتّبع النظام الجديد موسماً يمتد من يوليو/تموز حتى مايو/أيار، مع توقف شتوي من منتصف ديسمبر حتى بداية فبراير، على غرار الدوريات الأوروبية، فيما جاء إعلان التغيير بعد مشاورات مطوّلة داخل الرابطة، ورغبة في تحسين الظروف المناخية والعملية التي واجهت الأندية خلال المواسم الماضية.

وأعلنت رابطة الدوري فترة انتقالية قصيرة في مطلع 2027 امتدت من فبراير حتى مايو، واحتوت على موسم مصغّر مؤلف من 14 مباراة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. وشكّلت هذه الفترة الجسر الذي وصل بين النظام القديم والصيغة الأوروبية الكاملة، ما أتاح للأندية التأقلم تدريجياً مع الإيقاع الجديد من حيث التحضيرات البدنية وإدارة العقود والانتقالات.

ويعزّز الدوري الأميركي بهذه الخطوة فرص الأندية في سوق الانتقالات بعد أن وحّد تقويمه مع أوروبا، ما أتاح لها دخول فترات التعاقد الصيفية والشتوية بالتوقيت نفسه المعتمد في الدوريات الكبرى. وألغى هذا التوافق العقبات السابقة التي منعت بعض الأندية من استغلال السوق بشكل فعّال بسبب اختلاف الروزنامات وتباعد فترات التسجيل.

ونال الدوري دعماً دولياً واسعاً عقب هذا القرار، إذ أشاد رئيس اتحاد الكرة الدولي جياني أنفانتينو بالخطوة واعتبرها نقطة تحول حقيقية سبقت استضافة القارة بطولة كأس العالم المقبلة. وعكس هذا الموقف اقتناعاً متزايداً بأن توحيد التقويم مثّل خطوة أساسية من شأنها أن ترفع مستوى كرة القدم في الولايات المتحدة، وتعزّز حضورها عالمياً، خصوصاً في ظل النمو الملحوظ للدوري الأميركي خلال الأعوام الأخيرة.

وفتح الدوري الأميركي بهذه الخطوة باب مرحلة جديدة تجاوزت مجرد إعادة ترتيب المواعيد، وأعادت رسم موقعه على خريطة كرة القدم العالمية. وتوقّع مراقبون أن تؤدي الروزنامة الجديدة إلى رفع جودة المنافسة، وجذب مزيد من اللاعبين، وتوسيع قاعدة المتابعين، في مرحلة تشكّل بداية نهضة أوسع للعبة في أميركا الشمالية.

المساهمون