الخليفي غير مهتم بخلافة إنفانتينو على رأس "فيفا"

31 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 01 أغسطس 2026 - 00:15 (توقيت القدس)
الخليفي في ملعب بوشكاش، 30 مايو 2026 (نيكولو كامبو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، نفى أي نية للترشح لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027، مؤكداً استمراره في دعم مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بشكل حكيم وبنّاء.
- الخليفي، الذي يُعتبر خليفة محتملاً لجياني إنفانتينو، يرفض الترشح في ظل الظروف المضطربة، ويعارض خطة إنشاء شركة تجارية مرتبطة بالفيفا، التي أثارت جدلاً واسعاً.
- رابطة الأندية الأوروبية، التي تمثل أكثر من 850 نادياً، أعربت عن قلقها من البيانات الأحادية الصادرة عن الفيفا، مما يزيد من التوترات في عالم كرة القدم.

نفى رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي القطري ناصر الخليفي (52 عاماً)، الذي يمتلك علاقات قوية في الهيئات الإدارية لكرة القدم الأوروبية، عبر أحد المتحدثين باسمه، أي رغبة له في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال الانتخابات التي ستقام في عام 2027. وظهر الخليفي، الذي يراه الكثيرون الخليفة الأمثل لجياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي، رافضاً أي ترشح في ظل الظروف المضطربة التي شهدتها كرة القدم العالمية في الأيام الأخيرة.

وردّ الخليفي، الذي يقود "الباريسي" منذ عام 2011، عبر أحد المتحدثين باسمه قائلاً: "لا يملك ناصر الخليفي أي طموح أو نية أو اهتمام بهذا المنصب في فيفا أو بكل هذه الضجة الإعلامية؛ بل على العكس، سيواصل دعمه، بشكل حكيم وبنّاء، جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية"، مثل ما نقلت صحيفة ليكيب الفرنسية الجمعة.

وحسب الصحيفة الفرنسية، فقد جاء هذا التصريح رداً على مقالاتٍ نُشرت في وسائل إعلام دولية، بينها "بوليتيكو" و"ذا تليغراف"، والتي أشارت إليه باعتباره مرشحاً مدعوماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وكرة القدم الأوروبية لرئاسة الفيفا عام 2027. وسيكون هدفه الأساسي هو إفشال خطة إنشاء شركةٍ تجاريةٍ مرتبطةٍ بفيفا، التي كشف عنها إنفانتينو مؤخراً، وهي خطةٌ عارضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشدة، وهدّد بمقاطعة كأس العالم. ويُعدّ الخليفي الذي يرتبط بعلاقة قوية مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لسنواتٍ عديدة، كما يرأس رابطة الأندية الأوروبية.

وأصدرت رابطة الأندية الأوروبية التي تُمثّل أكثر من 850 نادياً بياناً صحافياً أعربت فيه عن "قلقها البالغ إزاء البيانات الصحافية المفاجئة والأحادية" الصادرة عن فيفا، لتنضم إلى قائمة معارضي المقترح الذي قدمه رئيس الاتحاد الدولي ويثير جدلاً واسعاً في عالم كرة القدم.