الحكم ميسي يثير الضجة.. من أزمة حسام حسن لقيادة لقاء السودان وغينيا

28 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:03 (توقيت القدس)
لقطة من لقاء السودان والجزائر، 24 ديسمبر 2025 (سيباستيان بوزون/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تم اختيار الحكم الكونغولي ميسي جيسي لقيادة مباراة غينيا والسودان في كأس أمم أفريقيا 2025، بعد أن أثار جدلاً في مباراة مصر وبوركينا فاسو بتصفيات كأس العالم 2026 بسبب إلغاء هدف لمصر بداعي التسلل.
- المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، أعرب عن استغرابه من قرار الحكم، مشيراً إلى أن اللقطات التلفزيونية تُظهر عكس ما تم احتسابه، مما أثار إحباطاً في المعسكر المصري.
- يُعرف ميسي جيسي بأسلوبه التحكيمي الصارم وقلة إشهار البطاقات الحمراء، مع تردد في احتساب ركلات الجزاء، مما يجعله محط نقاش في المباريات الحساسة.

اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، الحكم الكونغولي، ميسي جيسي (38 عاماً)، لقيادة مباراة غينيا والسودان، المقررة إقامتها على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، غداً الأحد، ضمن كأس أمم أفريقيا 2025.

ويعود اسم الحكم الكونغولي، ميسي جيسي، إلى الواجهة مجدداً، فقد كان الحكم، الذي يتشابه اسمه مع أسطورة الكرة الأرجنتينية، ليونيل ميسي، طرفاً في جدل تحكيمي أثار ردات فعل واسعة خلال مباراة مصر وبوركينا فاسو، ضمن الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم 2026، وهي المواجهة التي انتهت بالتعادل، وخلّفت إحباطاً كبيراً داخل المعسكر المصري. وشهدت تلك المباراة قراراً تحكيمياً جدلياً من ميسي، تمثّل في إلغاء هدف لمصر، سجله أسامة فيصل في الدقيقة الـ 66، بعد تمريرة من قائد "الفراعنة"، محمد صلاح، بداعي التسلل، وهو الهدف الذي اعتبره الجهاز الفني لمنتخب مصر حاسماً في مسار اللقاء.

وخلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، لم يُخفِ المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، استغرابه من قرار الحكم الكونغولي، مشيراً إلى أن اللقطات التلفزيونية تُظهر عكس ما تم احتسابه داخل أرض الملعب، قبل أن يخاطب الصحافيين، مطالباً إياهم بمراجعة اللقطات للحكم بأنفسهم. ويُعد الحكم ميسي جيسي من الأسماء المعروفة داخل منظومة التحكيم الأفريقي، إذ بدأ حضوره القاري منذ عام 2018 عندما أدار مباراة الهلال السوداني وأولمبيك ستار البوروندي، كما يتميز بأسلوب تحكيمي صارم نسبياً، مع قلة إشهار البطاقات الحمراء، ومعدل متوسط للبطاقات الصفراء. كما تشير متابعات فنية إلى أن الحكم الكونغولي لا يحتسب ركلات الجزاء بسهولة، وهو ما يجعل حضوره دائماً محل نقاش في المباريات الحساسة، خاصة تلك التي تتعلق بالحسابات التنافسية الكبرى.