استمع إلى الملخص
- زواير اعتذر عن أخطائه السابقة، لكن تاريخه لا يزال يثير الشكوك، خاصة بعد انتقادات وجهها له جود بيلنغهام في 2021 لقراراته المثيرة للجدل في مباراة بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ.
- المباراة بين إسبانيا وتركيا حاسمة لتحديد المتأهل المباشر لمونديال 2026، مما يضع زواير تحت المجهر لتجنب أي أخطاء تحكيمية.
أثار قرار تعيين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الحكم الألماني فيليكس زواير (44 عاماً) لإدارة المواجهة بين منتخب إسبانيا ونظيره التركي، غداً الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، الكثير من الجدل في البلدين ووسائل الإعلام المحلية فيهما.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن تعيين الحكم الألماني فيليكس زواير لإدارة المواجهة الحاسمة بين إسبانيا وتركيا أثار الجدل في الأوساط الرياضية والصحافية والجماهيرية، لما يمتلكه صاحب الـ44 عاماً من تاريخ أسود، بعد الفضيحة الكبيرة التي حدثت في عام 2004، عندما كان في عمر 20 عاماً، إذ شارك مع الحكم الرئيس روبرت هويزر أفعاله ومخططه في مباراة بدوري الدرجة الثانية الألمانية، بين فريقي ووبرتال ورديف نادي فيردر بريمن، حين تلقى الأخير أموالاً (300 يورو) من مراهنين على نتائج تلك المواجهة، وقاد اللقاء إلى نتيجة معيّنة بمعاونة من زواير.
وتابعت أن الحكم الألماني فيليكس زواير عوقب بالإبعاد ستة أشهر كاملة، ولم يُسمح له حينها بقيادة أي مباراة، لكنه عاد واعتذر، وقال في تصريحات حديثة نقلتها صحيفة لوباريزيان الفرنسية: "في 2004، كنت شاباً ساذجاً، لكني تجاوزت ذلك، وطويت الملف، ومع ذلك، لا تزال القضية تعود كلما شعر أي فريق بتعرضه للظلم، أو عندما أظهر بمستوى متوسط".
وأعادت الصحيفة أيضاً إعادة التذكير بتصريحات نجم ريال مدريد الحالي جود بيلنغهام بعد مباراة الدوري الألماني بين بوروسيا دورتموند وغريمه بايرن ميونخ عام 2021، حينها رفض فيليكس زواير العودة إلى تقنية الفيديو من أجل التأكد من حالات ركلات جزاء طالب بها دورتموند، وفي المقابل، عاد لاحتساب ركلة جزاء لبايرن ميونخ ساهمت في هزيمة بيلنغهام وزملائه 2-3.
وتعرّض بيلنغهام لغرامة مالية كبيرة من الاتحاد الألماني لكرة القدم الذي وصف تصريحاته بغير الرياضية، وبلغت قيمتها 40 ألف يورو، ما يجعل ذكرى النجم الإنكليزي بالحكم الألماني سيئة، بينما ستتوجه الأنظار نحو فيليكس زواير لمتابعة أدائه خلال مواجهة لا تقبل الخطأ، بما أن المباراة بين تركيا وإسبانيا ستكون حاسمة، من أجل تحديد هوية من سيحسم بطاقة التأهل المباشر لمونديال 2026، فيما سيحصل صاحب المركز الثاني على فرصة خوض الملحق في التصفيات الأوروبية.