الحكم ديفيد كوت يظهر في وظيفة غير متوقعة بعد إيقاف مزدوج من "البريمييرليغ ويويفا"
استمع إلى الملخص
- كوت يخضع لعقوبة إيقاف لمدة 16 شهراً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد تورطه في إساءات لفظية ومقطع فيديو يُشتبه في احتوائه على مادة مخدرة، مما أنهى مسيرته التحكيمية.
- رغم النهاية الصاخبة، أدار كوت 112 مباراة في الدوري الإنجليزي و143 في التشامبيونشيب، وقاد نهائي كأس الرابطة 2023، لكن مستقبله في التحكيم بات مشكوكاً فيه.
شهدت مسيرة الحكم الإنكليزي، ديفيد كوت (42 عاماً)، تحولاً صادماً، إذ انتقل من أروقة الملاعب وصافرة الشهرة إلى العمل ساعيَ طرود لشركة توصيل محلية، بحثاً عن مصدر دخل جديد، وذلك بعد أن أوقفته لجنة الحكام في الدوري الإنكليزي الممتاز "البريمييرليغ"، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قبل أن تتبعها عقوبة إضافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، إثر انتشار عدة مقاطع فيديو مثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، تسببت في إنهاء مسيرته التحكيمية بطريقة مفاجئة.
وكشفت صحيفة ذا صن البريطانية، أمس الاثنين، أن ديفيد كوت بدأ العمل في شركة توصيل قريبة من منزله في منطقة نيوآرك بمقاطعة نوتنغهامشير، بعد أن شوهد عبر كاميرا خاصة بأحد المنازل وهو يُسلّم طرداً، ما أثار دهشة سكان الحي، وأكد كوت أنه يحاول بناء حياة جديدة، بعيداً عن كرة القدم بعد الفضائح، التي أنهت مسيرته، موضحاً بقوله: "أريد أن أواصل حياتي، أحاول التحرك إلى الأمام، وأستعيد إحساسي بالمسؤولية والهدف، هذه الوظيفة تبقيني مشغولاً، لكنها ليست مسيرتي المهنية طويلة الأمد".
وأضافت الصحيفة أن كوت يخضع حالياً لعقوبة إيقاف صارمة مدتها 16 شهراً من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وذلك بعد التحقيق في تورطه بمقاطع مصورة تضمنت إساءات لفظية صريحة لمدرب ليفربول السابق، الألماني يورغن كلوب (57 عاماً)، إلى جانب توجيه كلمات نابية بحق جماهير "الريدز". وتعمّقت أزمته بعد تداول مقطع آخر يظهر فيه وهو يستنشق مسحوقاً أبيض، يُشتبه في كونه مادة مخدرة، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أوروبا 2024 بألمانيا، ما وضع حداً نهائياً لمكانته أحد أبرز الحكام في إنكلترا.
ورغم تلك النهاية الصاخبة، فقد خاض ديفيد كوت مسيرة تحكيمية طويلة، أدار خلالها 112 مباراة في الدوري الإنكليزي الممتاز، و143 لقاءً في دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب"، ومن أبرز محطاته قيادته نهائي كأس الرابطة الإنكليزية عام 2023 بين مانشستر يونايتد ونيوكاسل على ملعب ويمبلي، إلا أن قرار الإيقاف الصادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في فبراير/ شباط الماضي، يعني أنه سيبقى بعيداً عن الملاعب لمدة عام إضافي على الأقل، وسط شكوك تحيط بإمكانية عودته يوماً ما إلى المجال الذي بدأ فيه مسيرته.