مخادمة يمثّل الأردن في نهائي كأس العالم.. ومنصة تحكيمية تصفه بـ"الأفضل في نسخة 2026"

17 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 19:03 (توقيت القدس)
مخادمة خلال مباراة بلجيكا وأميركا، 6 يوليو 2026 (جون تود/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تم اختيار الحكم الأردني أدهم مخادمة كحكم رابع في نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، وهو إنجاز كبير للحكم العربي الذي أثبت جدارته في البطولة.
- أشادت منصة "أرشيفيو فار" الإسبانية بأداء مخادمة، واعتبرته أفضل حكم في المونديال، بعد قيادته لمباريات مهمة مثل لقاءات إسبانيا والرأس الأخضر، وبلجيكا ونيوزيلندا.
- سيقود السلوفيني سلافكو فينتشيتش النهائي بمساعدة مواطنيه، بينما يتطلع ليونيل ميسي ولامين يامال لتحقيق ألقاب جديدة لبلديهما.

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعيين الحكم الأردني أدهم مخادمة ضمن الطاقم الذي سيقود المباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية على ملعب ميتلايف ستاديوم في نيويورك-نيوجيرسي، الأحد في تمام الساعة العاشرة ليلاً.

ووقع اختيار الاتحاد الدولي للعبة اليوم الجمعة، على مخادمة حكماً رابعاً في اللقاء الذي يجمع الأرجنتين تحت قيادة ليونيل سكالوني أمام إسبانيا التي يُشرف عليها المدرب لويس دي لا فوينتي، وهو من دون شك إنجاز كبير للحكم العربي، الذي استطاع إثبات نفسه بشكلٍ مميز خلال هذه النسخة من خلال قيادته العديد من المباريات.

وأشادت منصة "أرشيفيو فار" الإسبانية المتخصصة في الحالات التحكيمية وتقييم "قضاة" المواجهات من خلال اعتمادها على خبراء ومحللين في هذا المجال بأداء الأردني صاحب الـ39 عاماً، وقالت عبر حسابها في إكس: "سيكون أدهم مخادمة الحكم الرابع في نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، الاتحاد الدولي للعبة يُشيد بأدائه الرائع في هذه البطولة، لقد كان بلا منازع أفضل حكمٍ في المونديال".

وبدأت رحلة مخادمة في بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، يوم قاد في أتلانتا على ملعب "مرسيدس بنز" مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر يوم 15 يونيو/ حزيران الماضي، ثم حصل على فرصته الثانية في لقاء بلجيكا ونيوزيلندا الذي انتهى 5-1 لصالح زملاء تيبو كورتوا يوم 26 يونيو، بعدها عينه "فيفا" حكماً لمواجهة إنكلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، والتي فاز خلالها الأسود الثلاثة 2-1 في الأول من يوليو/ تموز.

حضر مخادمة لاحقاً في سياتل خلال المباراة الحساسة التي جمعت بلجيكا والولايات المتحدة يوم 6 يوليو، وذلك بسبب الجدل الذي أثير حولها، عقب تعليق فيفا البطاقة الحمراء للاعب فولارين بالوغون بعد تدخلٍ شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالب السويسري جياني إنفانتينو بمراجعة صوابية طرده خلال دور الـ32، ليقود المواجهة بأعصاب باردة وبطريقة مميزة من دون أي أخطاء.

يُذكر أن فيفا اختار حكم الساحة، السلوفيني سلافكو فينتشيتش ليقود النهائي من أرضية الميدان، في الوقت الذي يُساعده مواطناه، توماج كلانتشنيك وأندراز كوفاتشيتش، وهناك يتطلع ليونيل ميسي إلى إهداء الأرجنتين اللقب الثالث في تاريخها والثاني بمسيرته، بينما يحلم لامين يامال بالتاج الثاني لإسبانيا والأول برحلته التي انطلقت قبل فترة قصيرة بعالم كرة القدم، مع الإشارة إلى أن الأردني محمد الخلف سيكون أيضاً ضمن دائرة الأضواء، إذ جرى تعيينه حكماً مساعداً احتياطياً في المشهد الختامي.