الحديث عن أوزيل "أكثر حساسية من اللقاح" بالنسبة للخارجية الألمانية

18 يناير 2021
الصورة
أوزيل سيخوض تجربة جديدة في مسيرته (الأناضول)
+ الخط -

وجد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس نفسه أمام موقف صعب، الإثنين، خلال زيارة دبلوماسية إلى تركيا، بعدما طلب منه ابداء رأيه بموضوع انتقال نجم المنتخب الألماني السابق لكرة القدم مسعود أوزيل إلى فنربخشه التركي.

وكان أوزيل محور جدل تركي-ألماني بعدما أعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الألماني عقب الخروج من الدور الأول لمونديال روسيا 2018، وذلك بعدما اتهم مسؤولي اللعبة في البلاد بالعنصرية.

وأثار أوزيل حفيظة الألمان لالتقاطه عام 2018 صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي هب للدفاع عن اللاعب التركي الأصل، معتبراً ما صدر بحق الأخير "غير مقبول" و"عنصري".

وفي حزيران/ يونيو 2019، عقد أوزيل قرانه في إسطنبول واختار أردوغان ليكون إشبيناً له.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك، الإثنين، لوزير الخارجية الألماني هايكو ماس ونظيره التركي مولود جاووش أوغلو في أنقرة، سئل الأول عن رأيه بانتقال أوزيل الى تركيا، فرد بشيء من المزاح بأن هذا الموضوع "أكثر حساسية من الحديث عن اللقاح"، في إشارة منه إلى لقاح فيروس كورونا.

وتابع "أعلم أن مشجعي كرة القدم في تركيا شغوفون. عرف مسعود أوزيل نجاحاً كبيراً مع المنتخب الوطني الألماني. إذا لعب في تركيا، فأتمنى أن ينجح أيضاً، وآمل أن يكون سعيداً في إسطنبول".

أما وزير الخارجية التركي، فرأى أن أوزيل "سيساهم في (تقدم) الكرة التركية وليس فقط فنربخشه"، متوجهاً الى نظيره الألماني قائلا "آمل ألا تثيروا مشكلة لأنه سيلتقي الرئيس التركي".

ونشر أوزيل، السبت، قلبين بلوني فنربخشه (أصفر وأزرق)، إلى جانب ساعة رملية، في تغريدة على تويتر. وأثارت التغريدة حماسة في تركيا، وعلق عليها المتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين بالقول "عودة ميمونة إلى الوطن!".

ولم يلعب الألماني منذ آذار/مارس الماضي مع فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، علماً أن عقده مع أرسنال ينتهي في حزيران/يونيو المقبل.

وأكد اللاعب، الأحد، أنه لم يلعب أي مباراة منذ فترة طويلة، لكنه كان يواصل تدريباته بانتظام وأنه "جاهز بدنياً".

وانتقل أوزيل إلى "المدفعجية" قادمًا من ريال مدريد الإسباني في عام 2013، وهو اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ النادي اللندني حيث يتقاضى، وفق التقارير، 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً (480 ألف دولار).

(فرانس برس)

المساهمون