الجوادي بطل تونس يعود إلى الوطن: محاصرة من الصحافيين ومغادرة سريعة

05 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
أحمد الجوادي يحتفل بعلم تونس في سنغافورة، 3 أغسطس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أحمد الجوادي، البطل التونسي الشاب، حقق إنجازاً مذهلاً بفوزه بميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للسباحة بسنغافورة 2025، في سباقي 800 و1500 متر، مما أدهش الجماهير التونسية والعربية.
- عند وصوله إلى مطار تونس قرطاج، استقبله حشد كبير من الصحافيين والجماهير، لكنه اعتذر عن المقابلات بسبب الإرهاق الناتج عن الرحلة الطويلة، واعداً بعقد مؤتمر صحافي قريباً.
- رغم استياء بعض الصحافيين، برر الجوادي موقفه بالإرهاق، حيث كانت رحلته من سنغافورة إلى تونس مرهقة، مروراً بإسطنبول.

وصل البطل التونسي، أحمد الجوادي (20 سنة)، الثلاثاء، إلى بلده تونس، متوّجاً بميداليتين ذهبيتين، في بطولة العالم للسباحة والألعاب المائية، سنغافورة 2025، تحديداً في سباقي 800 متر و1500 متر، بعدما قدّم عروضاً قوية، أبهرت الجماهير التونسية والعربية، ومتابعي اللعبة حول العالم. 

وكان في انتظار الجوادي في مطار "تونس قرطاج الدولي"، عدد كبير من الصحافيين الذين حاولوا الحصول على تصريحات ومقابلات إعلامية من البطل العالمي الشاب، بالإضافة إلى الجماهير التي هتفت باسمه عند خروجه إلى قاعة الوصول بالمطار، لكنّ الجوادي فاجأ الجميع بردة فعل غير منتظرة. وتحدّث السباح البطل بشكل سريع للإعلاميين واعتذر عن عدم الاستمرار في المقابلة الصحافية، قائلاً: "شكراً على قدومكم إلى هنا، هذا أمر مفرح جداً، لكن الرحلة عبر الطائرة كانت شاقّة بالنسبة لي، لذلك لا أستطيع البقاء طويلاً إلى جانبكم، أتمنى أن يشعر كل التونسيين بهذه الفرحة". 

وأكد الجوادي أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً في الأيام القليلة المقبلة، ليترك سريعاً المقابلة ويتجه إلى مغادرة المطار، وسط حماية كبيرة من الحرّاس الذين رافقوه منذ هبوطه من الطائرة، رغم المحاولات المستمرة من الصحافيين، وكذلك المشجعين الذين اكتفوا في نهاية الأمر بالتصفيق له وتشجيعه حتى مغادرته المطار. ولئن كان قرار الجوادي أثار استياء بعض الصحافيين والمصورين، فإنّ البطل العالمي برّر ذلك بأنه يشعر بالإرهاق جرّاء الرحلة التي استمرت ساعات طويلة، وانطلقت يوم الاثنين، حيث قادته من سنغافورة إلى اسطنبول التركية، ومنها إلى العاصمة التونسية.

وصول السباح التونسي أحمد الجوادي إلى تونس