الجزيري يراهن على موهبة جديدة من كندا.. هل يكون المهاجم المنتظر لمنتخب تونس؟
استمع إلى الملخص
- نجح الجزيري في ضم المهاجم الشاب حمزة النمري، الذي يحمل الجنسية الكندية، إلى منتخب تونس للناشئين، حيث انضم إلى المعسكر التحضيري لكأس العالم تحت 17 عاماً في قطر 2025.
- يركز الجزيري على تعزيز خط الهجوم، الذي كان نقطة ضعف للمنتخب، من خلال استقطاب لاعبين موهوبين مثل النمري، الذي يُتوقع أن يكون له مستقبل واعد.
يواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم عبر مديره الرياضي، زياد الجزيري (47 عاماً)، ضم المواهب الصاعدة، من اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، إلى صفوف "نسور قرطاج"، سواء كان ذلك في المنتخب الأول أم للفئات السنية، بهدف صناعة جيل جديد يستطيع حمل الراية وتحقيق الآمال، خلال السنوات المقبلة.
وفي هذا السياق، حصل "العربي الجديد" على معلومات حصرية، اليوم الأحد، أفادت بأن جهود الجزيري أثمرت أخيراً عن استقطاب موهبة جديدة، وهو المهاجم الشاب، حمزة النمري (16 عاماً)، الذي يحمل الجنسية الكندية، لكنه وقّع على وثائق تبديل جنسيته الرياضية، ليصبح على ذمة "نسور قرطاج" رسمياً.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن النمري انضم إلى معسكر منتخب تونس للناشئين، المقام حالياً، تحضيراً لبطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاماً، قطر 2025، والتي ستقام خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني والمشرفين على المنتخب.
وبحسب الكواليس القادمة من مقر الاتحاد التونسي، فإن زياد الجزيري تابع النمري في بعض المباريات، واعتبر أن هذا اللاعب سيكون أحد العناصر الجيدة في المستقبل، بعدما لاحظ أن المهاجم الشاب يملك مهارات جيدة، قد تقوده إلى التألق في صفوف منتخب تونس الأول، خلال السنوات المقبلة.
ويستهدف الجزيري العديد من المواهب التي تلعب في خط الهجوم، وذلك من أجل توفير الجودة المطلوبة في هذا المركز، الذي مثّل نقطة ضعف لدى منتخب تونس، طيلة السنوات الماضية، إذ أكدت مصادر "العربي الجديد"، أن وجهة الجزيري نحو استقطاب مزدوجي الجنسية أصبحت قائمة بالأساس على لاعبي الأجنحة وخط الهجوم، متنبئاً بأن يكون النمري أحد المواهب التي يبحث عنها الاتحاد التونسي.