استمع إلى الملخص
- في نسخة 2021، كان الجزيري نجمًا بارزًا، حيث قاد منتخب تونس إلى النهائي بأهدافه الحاسمة، وشكل ثنائيًا قويًا مع يوسف المساكني، مما ساعده على تعزيز مكانته في المنتخب والمشاركة في كأس العالم 2022.
- رغم تهديد غيابه عن البطولة، استدعي الجزيري بعد إصابة نعيم السليتي، وشارك كبديل في المباراتين الأوليين، قبل أن يلعب أساسيًا في المباراة الثالثة، حيث طُرد بعد إنذارين، لكن الطرد لم يؤثر على فوز تونس 3-0.
فشل مهاجم منتخب تونس، سيف الدين الجزيري (32 عاماً)، في الدفاع عن تتويجه هدافاً لنسخة 2021 من منافسات كأس العرب، إذ ودّع البطولة المقامة حالياً في قطر من دون أن يترك بصمة، بما أنه عجز عن التهديف رغم أنه شارك في ثلاث مباريات مع "نسور قرطاج". ولم يكن اللاعب موفقاً، عكس ما كان الأمر في نسخة 2021 التي بلغ خلالها منتخب تونس المباراة الختامية وخسر أمام منتخب الجزائر بنتيجة (0ـ2).
وكان الجزيري من نجوم نسخة 2021، حيث ساهمت أهدافه في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بعد أن هزّ الشباك في أربع مناسبات وسجل هدفاً بالكعب في مرمى منتخب موريتانيا، وشكل رفقة يوسف المساكني الثنائي الذي صنع انتصارات "نسور قرطاج"، وكانت البطولة بوّابته من أجل فرض حضور قوي مع منتخب بلاده لاحقاً، ونافس وهبي الخزري على اللعب أساسياً في تشكيلة النسور، وفاز بفرصة المشاركة في كأس العالم 2022 في قطر.
وكان الجزيري مهدداً بالغياب عن البطولة، إذ وضعه الطرابلسي خارج القائمة قبل ضربة البداية، ولكن إصابة نعيم السليتي فرضت استبداله بلاعب آخر، ولهذا وجه الطرابلسي الدعوة إلى الجزيري ليُشارك في البطولة، وكان بديلاً في المباراة الأولى وكذلك الثانية، قبل أن يلعب أساسياً في اللقاء الثالث، ولسوء حظّه فقد طُرد أمام منتخب قطر بعد إنذاره في مناسبتين، ولكن الطرد لم يؤثر على نتيجة المباراة التي فاز بها "نسور قرطاج" بنتيجة (3ـ0).