الجزائريان سجاتي وشنتيف والقطري حميدة يخطفون الأضواء في ملتقى مدريد
استمع إلى الملخص
- باسم حميدة أبدع في سباق الحواجز، متفوقاً على منافسين بارزين، وقطع المسافة في 48.64 ثانية، معبراً عن امتنانه للدعم القطري ومؤكداً تطلعه للمزيد من النجاحات.
- يعكس هذا الأداء العربي الجاهزية العالية للرياضيين قبيل الاستحقاقات الكبرى، مع تأكيدهم على الطموح العالمي في الساحة الدولية.
خطف العداءان الجزائريان: جمال سجاتي (26 عاماً) وهيثم شنتيف (21 عاماً)، والقطري باسم حميدة (25 عاماً)، الأضواء في ملتقى مدريد، بعد تألقهم اللافت، كلٌّ في اختصاصه؛ إذ أحرز سجاتي المركز الأول في سباق 800 متر رجال، وحلّ شنتيف وصيفاً في سباق 1500 متر، فيما تُوّج حميدة بسباق 400 متر حواجز، ليجددوا العهد مع التألق، خصوصاً بالنسبة للعدّاء القطري، الذي سجّل عودة قوية بعد غياب طويل عن مضامير ألعاب القوى.
وحقق القطري باسم حميدة إنجازاً مميزاً عند مشاركته في سباق الحواجز، إذ احتل المرتبة الأولى، رغم المنافسة القوية من العدّاء البريطاني جوشوا فولدس (25 عاماً)، والبوتسواني كيمورينا تيسانغ (30 عاماً)، وقطع مسافة 400 متر في 48 ثانية و64 جزءاً من الثانية، ليعلق على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام: "الحمد لله بعد غياب سنتين، استطعت كسر حاجز الـ 49 ثانية، مع حصولي على المركز الأول، كل الشكر والتقدير للاتحاد القطري لألعاب القوى على الدعم المتواصل، وإن شاء الله القادم أفضل، وأكون دائماً على قدر الثقة".
وأثبت العدّاء الجزائري جمال سجاتي، علوّ كعبه في سباق 800 متر، بعدما أنهى المسافة بزمن بلغ دقيقة و43 ثانية و53 جزءاً من الثانية، وهو توقيت مميز يعكس جاهزيته العالية، ويُعدّ من بين أفضل أرقامه هذا الموسم. ونجح سجاتي في فرض سيطرته على مجريات السباق، متفوقاً على الإسباني غارسيا والفرنسي يانيس مزيان (23 عاماً)، مؤكداً من جديد حضوره القوي في مضمار النخبة.
وحلّ العدّاء الجزائري الآخر، هيثم شنيتف، في المركز الثاني ضمن سباق 1500 متر في ملتقى مدريد لألعاب القوى، بعدما سجل زمناً قدره ثلاث دقائق و34 ثانية و85 جزءاً من الثانية، محققاً بذلك أحد أفضل أرقامه الشخصية لهذا الموسم. وذهب المركز الأول إلى العداء الإثيوبي، أبديسا فايسا (20 عاماً)، بينما جاء الفرنسي رومان مورني (27 عاماً) في المرتبة الثالثة، وفقاً لما أورده الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية.
ويعكس هذا التألق العربي في ملتقى مدريد لألعاب القوى الجاهزية العالية للرياضيين قبيل الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية المقبلة، في وقت يواصل فيه جيل جديد من العدائين العرب فرض أسمائهم في الساحة الدولية، مؤكّدين أن طموحاتهم لا تقتصر على المنصات القارية، بل تمتد إلى العالمية أيضاً.