يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره منتخب بوركينا فاسو، الثلاثاء القادم، على ملعب لانس الفرنسية، تحضيراً للاستحقاقات القادمة، ضمنها بطولة كأس أمم أفريقيا، التي يحتضنها ساحل العاج في يناير/ كانون الثاني المقبل.
ورغم أن الاتحاد المغربي لكرة القدم قرر تأجيل مباراة منتخب المغرب ضد نظيره منتخب ليبيريا، أمس السبت، على ملعب أغادير، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نسخة ساحل العاج 2024، في انتظار تحديد موعد لاحق لإقامتها، فإنه في المقابل وافق على إجراء المباراة الإعدادية ضد منتخب بوركينا فاسو، وفقاً للموعد المحدد سلفاً، رغم إعلان الحداد، وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام، بسبب فاجعة الزلزال.
وتوجهت بعثة منتخب المغرب، الأحد، إلى مدينة ليل الفرنسية عبر طائرة خاصة من مطار أغادير، ومنها إلى لانس، إذ من المقرر إجراء حصة تدريبية خفيفة تليها أخرى ثانية، الاثنين، على الملعب الرئيسي، الذي يحتضن المباراة.
وبات في شبه المؤكد أن تشهد مباراة منتخبي المغرب وبوركينا فاسو حضوراً جماهيرياً غفيراً، ولا سيما من أفراد الجالية المغربية والعربية المقيمة في فرنسا والدول المجاورة لها.
وفي هذا الإطار، كشف عدد من متابعي منتخب المغرب، في تصريح لـ"العربي الجديد"، الأحد، عن استعدادهم للسفر إلى فرنسا، من أجل مساندة اللاعبين في هذه المباراة، بعد الزلزال العنيف، الذي ضرب المغرب مساء الجمعة الماضي.
وأضاف عدد من الجماهير، وغالبيتهم من هولندا وبلجيكا، أن مباراة منتخب المغرب وبوركينا فاسو تشكل بالنسبة إليهم فرصة للتعبير عن تضامنهم المطلق مع ضحايا كارثة الزلزال، وأيضاً للاحتفاء بمنتخب "أسود الأطلس"، بعد الإنجاز الباهر الذي حققه في بطولة كأس العالم 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي.
يذكر أن الحضور الجماهيري لن يقتصر على الجمهور المغربي فقط فحسب، بقدر ما تشهد مباراة منتخب المغرب ونظيره منتخب بوركينا فاسو حضور عدد من أفراد الجالية العربية المقيمة في أوروبا.