"التنس العالمي".. حقبة جديدة في عالم كرة المضرب

25 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 13:06 (توقيت القدس)
كاترينا سينياكوفا خلال مباراة للسيدات، 1 أغسطس 2020 (جوليان فيني/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تم تغيير اسم الاتحاد الدولي للتنس إلى "التنس العالمي" لتعزيز دوره في تطوير رياضة كرة المضرب عالمياً، مع أهداف طموحة لزيادة عدد اللاعبين بنسبة 30% بحلول عام 2035.
- يهدف الاتحاد إلى إعادة استثمار 85% من إيراداته السنوية في تطوير التنس، مع البحث عن مصادر دخل جديدة، ويعمل بالتعاون مع بطولات الغراند سلام ورابطتي محترفي ومحترفات التنس.
- "التنس العالمي" يقود بطولات رئيسية مثل كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينغ، ويشرف على منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية.

تشهد رياضة كرة المضرب تطورات كبيرة في الآونة الأخيرة، بعدما تقرر تغيير اسم الاتحاد الدولي للتنس وتبديله بـ"التنس العالمي" في خطوة تعكس العمل الكبير الذي يسعى القائمون لإدخاله على هذه اللعبة، بعدما باتت تحظى بشعبية كبيرة.

وجاء هذا التغيير، الذي أُعلن عنه العام الماضي "ليعكس بشكل أفضل دور المنظمة المحوري إلى جانب الدول الأعضاء في تنمية وتطوير رياضة كرة المضرب عالمياً"، ودخل حيز التنفيذ اليوم الخميس، مصحوباً بأهداف طموحة للهيئة الإدارية التي تسعى لنقل اللعبة إلى مكانٍ آخر.

وفي المؤتمر الصحافي الذي كُشف فيه عن الشعار الجديد، صرّح الرئيس التنفيذي، روس هاتشينز، بهدفه المتمثل في زيادة عدد اللاعبين حول العالم بأكثر من 30%، من 106 ملايين لاعب حالياً إلى 140 مليون لاعب بحلول عام 2035، وأوضح هاتشينز قائلاً: "ندخل هذه الحقبة الجديدة والمثيرة برؤية واضحة: تنمية رياضتنا، ودعم مجتمعات أقوى، وتمكين المزيد من الناس من عيش حياة أطول وأكثر صحة وسعادة من خلال التنس".

ويهدف الاتحاد الدولي للتنس إلى إعادة استثمار ما لا يقل عن 85% من إيراداته السنوية في رياضة التنس، بالإضافة إلى "تطوير مصادر دخل جديدة" لمواصلة تطوير هذه الرياضة، مع العلم أن "التنس العالمي" يُعتبر أبرز الجهات المشرفة على اللعبة دولياً، لكنه ليس الجهة الوحيدة التي تدير شؤونها، إذ يعمل إلى جانب بطولات الغراند سلام الأربع، ورابطة محترفي التنس (ATP)، ورابطة محترفات التنس (WTA)، ضمن منظومة تضم سبع مؤسسات رئيسية تتولى إدارة اللعبة على أعلى المستويات.

وتُعتبر مسؤولية هيئة "التنس العالمية" الأبرز هي قيادة كأس ديفيز لمنتخبات الرجال، وهي بطولة من الأشهر في تاريخ اللعبة، بحكم أنها انطلقت عام 1900، إضافة لإشرافه على كأس بيلي جين كينغ للسيدات، ومنافسات الألعاب الأولمبية الصيفية.

دلالات