التعمري في دور القناص.. أفضل لقاء مع رين بهدف و"أسيست"
استمع إلى الملخص
- التعمري نال تصفيق جماهير رين بعد أدائه المميز، حيث كان العنصر الأبرز في المباراة، محولاً النتيجة من تأخر إلى تقدم بفضل هدفه وتمريرته الحاسمة.
- مواجهة بريست كانت نقطة تحول في موسم التعمري، حيث أظهر إمكانياته الحقيقية لجماهير رين، مؤكداً مكانته كنجم بارز في الفريق.
فرض قائد منتخب الأردن لكرة القدم، موسى التعمري (28 عاماً)، نفسه نجم لقاء فريقه رين أمام ضيفه بريست، اليوم السبت، ضمن منافسات الأسبوع الـ 16 من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعد أن ساعد فريقه بشكل كبير، مظهراً أحقيته باللعب أساسياً في صفوف رين، خاصة أنه راوح بين اللعب في مركزي الجناح وقلب الهجوم، وانتهت المواجهة لصالح رين (3ـ1).
هدف الاسطورة موسى التعمري، الجمهور الفرنسي يردد موسى التعمري 🇯🇴❤️🇯🇴❤️ pic.twitter.com/5AwXAfyOFg
— L A I T H (@Laith_ziod) December 13, 2025
واستحق التعمري تصفيق جماهير رين، التي حيّت نجم "النشامى"، لحظة استبداله في حركة امتنان بعد المجهود، الذي بذله في المباراة، بما أنه كان الأفضل على أرضية الملعب في لقاء كانت أطواره غريبة نسبياً، بما أن رين وجد نفسه متأخراً في النتيجة سريعاً، مع أداء كارثي، وأفلت من قبول العديد من الأهداف في الدقائق الأولى، قبل أن يتغير الموقف لاحقاً. وقد كانت كلمة السرّ قائد منتخب الأردن، الذي كان عنصراً بارزاً في الأحداث.
أسيست موسى التعمري قبل قليل pic.twitter.com/C1m3VDIQzG
— أنس 🇯🇴| صلوا على النبي (@ns_su9) December 13, 2025
وظهر التعمري في دور المنقذ والقنّاص، الذي ينتظر خطأ المدافعين، بعدما نجح بداية في استغلال خطأ المدافع، وتمرير الكرة إلى زميله إستبان لوبول، ليحرز هدفه التعادل، وتكرر السيناريو سريعاً: ضغط من التعمري ينتهي بخطأ من المدافع، وهذه المرة بدل أن يمرّر اختار الأردني هز الشباك بمفرده، فكان له ما أراد، محرزاً الهدف الثاني في اللقاء، كل ذلك في دقيقة واحدة كانت كافية لتتغير النتيجة من (0ـ1) إلى (2ـ1)، وهو الهدف الثاني في رصيده في الموسم الحالي، بعد أن سجّل سابقاً في شباك تولوز.
ويُمكن اعتبار مواجهة بريست نقطة تحول في موسم التعمري، الذي كان قريباً من التسجيل في مناسبتين، خاصة في نهاية الشوط الأول، ليقدم نفسه بأفضل طريقة لجماهير الفريق، التي اكتشفت حقيقة مستوى قائد "النشامى".