التعمري تعرض لقرار انضباطي فانقلب على رين: هزيمة وطردان في دقائق
استمع إلى الملخص
- يعاني رين من عجز هجومي بعد رحيل مهاجميه، ويأمل في تعزيز خطه الأمامي بالتعاقد مع لاعبين جدد، بينما ينتظر عودة التعمري بعد اعتذاره، حيث يُعتبر من أبرز نجوم الفريق.
- يواجه حبيب باي تحدي الموازنة بين الانضباط ونتائج الفريق، مع إدراكه لأهمية التعمري في تحسين الأداء الهجومي.
قرّر المدير الفني لنادي رين السنغالي حبيب باي (47 عاماً) معاقبة نجمه الأردني موسى التعمري (28 عاماً) بسبب إخلاله بالنظام الداخلي للفريق. غير أنّ هذا القرار الانضباطي انقلب سلباً على رين في الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، بعدما مُني بهزيمة قاسية أمام مضيفه لوريان برباعية نظيفة، في وقت شهدت فيه المباراة طرد لاعبيَن من صفوف الفريق خلال دقائق معدودة.
وأكد موقع فوت ميركاتو الفرنسي، اليوم الأحد، أن المدرب حبيب باي لم يتقبل تصرف موسى التعمري الذي تخلف عن الاجتماع الفني الذي يسبق المباراة، وهو الخطأ نفسه الذي ارتكبه زميله السنغالي ميكاييل فاي (21 عاماً). لذلك قرر المدير الفني استبعادهما من مواجهة لوريان، في خطوة انضباطية أراد من خلالها توجيه رسالة صارمة لهما ولسائر عناصر الفريق، رغم إدراكه أنّ رين يعاني أصلاً عجزاً هجومياً بعد رحيل عدد من مهاجميه البارزين.
وظهر نادي رين عاجزاً على الصعيد الهجومي، لتتضاعف معاناته بطردين مبكرين أربكا حساباته، إذ كانت البداية مع لاعب الوسط الفرنسي مهدي كامارا (27 عاماً) الذي غادر الملعب بعد ست دقائق فقط في أول ظهور له أساسياً هذا الموسم، ثم لحق به المدافع الشاب الكاميروني كريستوفر ووه (23 عاماً) بعد خمس دقائق إضافية، ما جعل الفريق يكمل اللقاء منقوصاً عددياً، ويفتح الباب أمام هزيمة قاسية، بعد أن كان قد استهل مشواره بفوز ثمين على أولمبيك مرسيليا بهدف من دون مقابل.
ومن المنتظر أن يعود موسى التعمري إلى التشكيلة انطلاقاً من مباراة الأسبوع المقبل أمام نادي أنجيه، بعد أن يقدّم اعتذاره لمدربه وزملائه، لا سيما أن الفريق في حاجة ماسة إلى خدماته، وهو الذي كان من أبرز نجوم مواجهة مرسيليا. وفي الأثناء، يواصل رين مساعيه لتعزيز خطه الهجومي عبر التفاوض مع مهاجمين جدد، بعدما كشف المدرب حبيب باي في تصريحاته الأخيرة قائلاً: "نبحث عن لاعب يمتلك خصائص التعمري، لكن بأداء أكبر".
ورغم قسوة الهزيمة وما رافقها من أحداث صعبة، فإن إدارة رين تدرك أن عودة موسى التعمري قد تشكّل دفعة معنوية وفنية للفريق في المرحلة المقبلة. وبين انضباط ضروري ونتائج مقلقة، يجد حبيب باي نفسه أمام تحدي الموازنة بين فرض الصرامة داخل غرف الملابس وضمان جاهزية أبرز أوراقه الهجومية، في وقت يحتاج فيه رين إلى كل إمكاناته إذا أراد تفادي بداية متعثرة في الدوري الفرنسي.