الترجي يهزم الصفاقسي في كلاسيكو الحالات التحكيمية.. الشريف يحسم الجدل
استمع إلى الملخص
- في الدقيقة الـ40، حصل الصفاقسي على ركلة جزاء بعد دفع واضح من مدافع الترجي حمزة الجلاصي لمهاجم الصفاقسي، حيث أكد الفار صحة القرار بعدم وجود تلامس بين الأقدام.
- أثارت القرارات التحكيمية جدلاً واسعاً بين الجماهير، مما أضاف إثارة للمباراة التي انتهت بفوز الترجي 2-1.
شهدت مواجهة الكلاسيكو، التي انتصر فيها الترجي على مُضيفه وغريمه التاريخي الصفاقسي، بهدفين مقابل هدف، اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري التونسي لكرة القدم، عدداً من الحالات التحكيمية، التي أثارت الكثير من التساؤلات بين الجماهير الرياضية.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن رأيه حول صحة ركلة الجزاء، التي حصل عليها الترجي في الدقيقة الـ 23 من عمر الشوط الأول، بقوله: "كانت الكرة بحوزة مهاجمه يوسف بلايلي، وحاول تحريك الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، واصطدمت الكرة بقدمه وارتفعت قليلاً، ما جعل مدافع الصفاقسي قادراً على إبعاد الكرة ببطن قدمه اليمنى، لكنه أثناء إبعاده الكرة قام بتحريك اليد اليسرى إلى الخلف باتجاه وجه النجم الجزائري، الذي أصيب في وجهه، بسبب ساعد منافسه".
وأضاف الشريف: "أمر الحكم باستمرار اللعب، لكن تقنية الفار تدخلت لتشير وتطلب منه العودة إلى مشاهدة الشاشة، لرؤية اللقطة، وكيف حرّك مدافع الصفاقسي يده وساعده الأيسر إلى الخلف، وأصاب وجه مهاجم الترجي، يوسف بلايلي، داخل منطقة الجزاء، ومِن ثمّ عاد الحكم، واحتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الترجي ضد مُضيفه الصفاقسي".
وحول ركلة الجزاء، التي حصل عليها الصفاقسي قبل نهاية الشوط الأول، أوضح الشريف: "كانت الكرة في الدقيقة الـ 40 بحوزة إيمانويل إغبولي، الذي حاول التقدم لتجاوز مدافع الترجي، حمزة الجلاصي، وقام مهاجم الصفاقسي بإبعاد الكرة برأس قدمه اليمنى عن سيطرة منافسه، الذي سعى إلى مدّ قدمه وساقه اليسرى باتجاه الكرة، لكنه لم يصل إليها، وهنا لم يحصل أي تلامس بين أقدام وساق اللاعبين، ولا وجود هنا لمخالفة عرقلة".
وتابع: "قام حمزة الجلاصي باستخدام يده اليسرى، وقام بعملية دفع واضحة لمنافسه، على أسفل الظهر من الخلف، ما أدى إلى سقوط مهاجم الصفاقسي، وكان قرار الحكم صحيحاً باحتساب ركلة الجزاء ضد الترجي، والفار دقق المخالفة على مستوى الأقدام، التي لم تكن موجودة، والحكم كان محقاً في قراره، الذي أعلن خلاله منح الصفاقسي ركلة جزاء صحيحة".